تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
وأن يسبح ثلاثا ، أو خمسا ، أو سبعا فما زاد .
شرح
العالمين ، تجهر بها صوتك ، ثم ترفع يديك بالتكبير وتخر ساجدا " ( 1 ) . قوله : ( وأن يسبح ثلاثا أو خمسا أو سبعا ) . ظاهر هذه العبارة وكثير من العبارات أن السبع نهاية الكمال ، وتشهد له رواية هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : " يقول في الركوع : سبحان ربي العظيم ، وفي السجود : سبحان ربي الأعلى ، الفريضة من ذلك تسبيحة ، والسنة ثلاث ، والفضل في سبع " ( 2 ) . وفي الطريق ضعف ، مع أن الشيخ رحمه الله روى في الصحيح ، عن أبان بن تغلب ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو يصلي فعددت له في الركوع والسجود ستين تسبيحة ( 3 ) . وروى الكليني رضي الله عنه عن حمزة بن حمران والحسن بن زياد قالا : دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام وعنده قوم فصلى بهم العصر وقد كنا صلينا فعددنا له في ركوعه سبحان ربي العظيم أربعا أو ثلاثا وثلاثين مرة . وقال أحدهما في حديثه : " وبحمده " في الركوع والسجود سواء ( 4 ) . قال المصنف في المعتبر : والوجه استحباب ما يتسع له العزم ولا يحصل به السأم إلا أن يكون إماما فإن التخفيف أليق ، لئلا يلحق السأم ، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا بالناس خفف بهم ( 5 ) ، إلا أن يعلم منهم الانشراح لذلك ( 6 ) . وهو حسن .
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 319 / 1 ، التهذيب 2 : 77 / 289 ، الوسائل 4 : 920 أبواب الركوع ب 1 ح 1 ، وفيه وفي الكافي ، بتفاوت . ( 2 ) التهذيب 2 : 76 / 282 ، الاستبصار 1 : 322 / 1204 ، الوسائل 4 : 923 أبواب الركوع ب 4 ح 1 . ( 3 ) التهذيب 2 : 299 / 1205 ، الوسائل 4 : 926 أبواب الركوع ب 6 ح 1 . ( 4 ) الكافي 3 : 329 / 3 ، الوسائل 4 : 927 أبواب الركوع ب 6 ح 2 . ( 5 ) سنن البيهقي 3 : 117 . ( 6 ) المعتبر 2 : 202 .