تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
وأن يضع يديه على ركبتيه مفرجات الأصابع ، ولو كان بأحدهما عذر وضع الأخرى ، ويرد ركبتيه إلى خلفه ، ويسوي ظهره ، ويمد عنقه موازيا ظهره . وأن يدعو أمام التسبيح .
شرح
يرفع يده كلما أهوى للركوع والسجود ، وكلما رفع رأسه من ركوع أو سجود ؟ قال : " هي العبودية " ( 1 ) . ويستفاد من هاتين الروايتين استحباب رفع اليدين عند رفع الرأس من الركوع كما هو مذهب ابني بابويه ( 2 ) وصاحب الفاخر ، وربما ظهر منهما عدم تقييد الرفع بالتكبير ، بل لو ترك التكبير استحب الرفع . قوله : ( وأن يضع يديه على ركبتيه مفرجات الأصابع ، ولو كان بأحدهما عذر وضع الأخرى ، ويرد ركبتيه إلى خلفه ، ويسوي ظهره ، ويمد عنقه موازيا ظهره . وأن يدعو أمام التسبيح ) . المستند في ذلك روايات كثيرة ، منها : ما رواه زرارة في الصحيح ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : " إذا أردت أن تركع فقل وأنت منتصب : الله أكبر ، ثم اركع وقل : رب لك ركعت ولك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وأنت ربي ، خشع لك سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخي وعصبي وعظامي وما أقلته قدماي ، غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر ، سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات في ترسل ، وتصف في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر ، وتمكن راحتيك من ركبتيك ، وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى ، وتلقم بأطراف أصابعك عين الركبة ، وفرج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك ، وأقم صلبك ، ومد عنقك ، وليكن نظرك بين قدميك ثم قل : سمع الله لمن حمده وأنت منتصب قائم - الحمد لله رب العالمين ، أهل الجبروت والكبرياء والعظمة ، الحمد لله رب
هامش
( 1 ) التهذيب 2 : 75 / 280 ، الوسائل 4 : 921 أبواب الركوع ب 2 ح 3 . ( 2 ) الصدوق في الهداية : 39 ، ونقله عنهما في الذكرى : 199 .