شرح
عبد الله عليه السلام عن التسبيح في الركوع والسجود ، فقال : " يقول في
الركوع : سبحان ربي العظيم ( 1 ) ، وفي السجود : سبحان ربي الأعلى ( 2 ) ،
الفريضة من ذلك تسبيحة ، والسنة ثلاث ، والفضل في سبع " ( 3 ) .
وذهب الشيخ في التهذيب إلى وجوب تسبيحة كبرى ، وهي : سبحان
ربي العظيم وبحمده ، أو ثلاث تسبيحات نواقص ، وهي : سبحان الله ( 4 ) .
وهو الظاهر من كلام ابني بابويه ( 5 ) .
ويدل عليه ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر
عليه السلام قال ، قلت له : ما يجزي من القول في الركوع والسجود ؟ فقال :
" ثلاث تسبيحات في ترسل ، وواحدة تامة تجزي " ( 6 ) وفي الصحيح ، عن
معاوية بن عمار قال ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أخف ما يكون من
التسبيح في الصلاة ؟ قال : " ثلاث تسبيحات مترسلا تقول : سبحان الله ،
سبحان الله ، سبحان الله " ( 7 ) .
ونقل عن أبي الصلاح أنه أوجب التسبيح ثلاث مرات على المختار ،
وتسبيحة على المضطر وقال : أفضله سبحان ربي العظيم وبحمده ، ويجوز
سبحان الله ( 8 ) . وظاهره أن المختار لو قال : سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثا
كانت واجبة ، وربما كان مستنده ما رواه الشيخ ، عن عثمان بن عبد الملك ،
هامش
( 1 ) في " ح " زيادة : وبحمده . لكن المصادر والنسخ الخطية خالية منها .
( 2 ) في " ح " زيادة : وبحمده . لكن المصادر والنسخ الخطية خالية منها .
( 3 ) التهذيب 2 : 76 / 282 ، الاستبصار 1 : 322 / 1204 ، الوسائل 4 : 923 أبواب الركوع
ب 4 ح 1 .
( 4 ) التهذيب 2 : 80 .
( 5 ) الصدوق في المقنع : 28 ، والهداية : 32 ، ونقل عنه وعن والده في الذكرى : 197 .
( 6 ) التهذيب 2 : 76 / 283 ، الاستبصار 1 : 323 / 1205 ، الوسائل 4 : 923 أبواب الركوع
ب 4 ح 2 .
( 7 ) التهذيب 2 : 77 / 288 ، الاستبصار 1 : 324 / 1212 ، الوسائل 4 : 925 أبواب الركوع
ب 5 ح 2 .
( 8 ) الكافي في الفقه : 118 .