شرح
كالقائمين حول الكعبة يستقبل كل واحد منهم جهة غير جهة الآخر مع صحة
صلاة الجميع جماعة .
وربما فرق بينهما بتعدد الجهة في المصلين حول الكعبة ، بخلاف
المجتهدين ، للقطع بخطأ أحدهم .
ويمكن دفعه بأن الخطأ إنما هو في مصادفة الصلاة لجهة الكعبة لا للجهة
التي يجب استقبالها ، للقطع بأن فرض كل منهم استقبال ما أدى إليه الاجتهاد
وإن كانت خلاف جهة الكعبة .