ويستحب أن يدعو عند إنزاله القبر .
شرح
ويدل عليه مضافا إلى ذلك حسنة حفص بن البختري ، وغيره ، عن أبي عبد الله
عليه السلام ، قال : " يكره للرجل أن ينزل في قبر ولده " ( 1 ) .
ورواية السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " قال أمير المؤمنين عليه
السلام : مضت السنة من رسول الله صلى الله عليه وآله أن المرأة لا يدخل قبرها إلا من
كان يراها في حياتها " ( 2 ) .
وقد ورد في بعض الروايات نفي البأس عن دفن الولد أباه ( 3 ) ، وحمل على نفي
الكراهة المؤكد ، وهو إنما يتم مع ثبوت المعارض .
ولو تعذر المحرم للمرأة فامرأة صالحة ، ثم أجنبي صالح ، وإن كان شيخا فهو أولى .
ويدخل القبر من شاء الولي ، إن شاء شفعا وإن شاء وترا ، روى ذلك زرارة عن
الصادق عليه السلام ( 4 ) .
قوله : ويستحب : أن يدعو عند إنزاله في القبر .
قد ورد في كيفية الدعاء روايات ، منها : ما رواه الحلبي في الحسن ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : " إذا أتيت بالميت القبر فسله من قبل رجليه ، فإذا وضعته في القبر
فاقرأ آية الكرسي وقل : بسم الله ( وبالله ) وفي سبيل الله ، وعلى ملة رسول الله ، اللهم صل
على محمد وآله ، اللهم افسح له في قبره وألحقه بنبيه صلى الله عليه وآله ، وقل كما قلت في
الصلاة عليه مرة واحدة من عند : اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئا
هامش
( 1 ) الكافي ( 3 : 193 / 2 ) ، الوسائل ( 2 : 851 ) أبواب الدفن ب ( 25 ) ح ( 1 ) .
( 2 ) الكافي ( 3 : 193 / 5 ) ، التهذيب ( 1 : 325 / 948 ) ، الوسائل ( 2 : 853 ) أبواب الدفن ب ( 26 ) ح
( 1 ) .
( 3 ) الوسائل ( 2 : 851 ) أبواب الدفن ب ( 25 ) .
( 4 ) الكافي ( 3 : 193 / 4 ) ، التهذيب ( 1 : 314 / 914 ) ، الوسائل ( 2 : 850 ) أبواب الدفن ب ( 24 ) ح
( 1 ) .