تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
الفصل الثاني : في الحيض وهو يشتمل على : بيانه ، وما يتعلق به . أما الأول : فالحيض : الدم الذي له تعلق بانقضاء العدة ولقليله حد ،
شرح
قوله : الفصل الثاني : في الحيض ، وهو يشتمل على بيانه ، وما يتعلق به ، أما الأول ، فالحيض هو الدم الذي له تعلق بانقضاء العدة ولقليله حد . قد اشتهر في كلام الأصحاب أن الحيض لغة هو السيل ، من قولهم : حاض الوادي : إذا سال بقوة ، وفي القاموس : حاضت المرأة تحيض حيضا " : سال دمها ( 1 ) . ولا يستبعد كونه حقيقة في هذا المعنى ، للتبادر ، وأصالة عدم النقل . وعرفه المصنف اصطلاحا بأنه : الدم الذي له تعلق بانقضاء العدة ، ولقليله حد ، فالدم بمنزلة الجنس ، وتعلقه بانقضاء العدة يخرج ما عدا النفاس من الدماء ( 2 ) ، فإن له تعلقا بانقضاء العدة في الحامل من زنا . وخرج النفاس بالقيد الأخير ، وليس في هذا التعريف كثير فائدة ، وكان يغني عنه ذكر الأوصاف ، لأن بها يتميز عن غيره من الدماء عند الاشتباه كما ذكره المصنف في المعتبر ( 3 ) .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط ( 2 : 341 ) . ( 2 ) في ( م ) : الدم . ( 3 ) المعتبر ( 1 : 197 ) .