يقال غَفا .
ابن سيده : غَفَى الرجلُ غَفْيَةً وأَغْفى نَعَس .
وأَغْفَيتُ إِغفاءً نِمْتُ .
قال ابن السكيت : ولا تقُلْ غَفَوْتُ .
ويقال : أَغْفى إِغْفاءً وإِغْفاءَةً إِذا نامَ .
أَبو عمرو : وأَغْفى نامَ على الغَفا ، وهو التِّبْنُ في بَيْدَرِه .
والغَفْيَةُ : الحُفْرة التي يَكْمُن فيها الصائد ، وقال اللحياني : هي الزُّبيْة .
والغَفى : ما يَنْفونَه من إِبِلهم .
والغَفى ، منقوصٌ : ما يُخْرَج من الطعام فيُرْمى به كالزُّؤان والقَصَل ، وقيل : غفى الحِنْطةِ عيدانُها ، وقيل : الغَفى حُطامُ البُرِّ وما تَكَسَّر منه ، وقيل : هو كلُّ ما يُخْرَجُ منه فيُرْمى به .
ابن الأَعرابي : يقال في الطَّعامِ حَصَلَة وغَفاءَةٌ ، ممدود ، وفَغاةٌ وحُثالَةٌ كل ذلك الرَّديءُ الذي يُرْمى به .
قال ابن بري : والغَفا قِشْرُ الحنْطة ، وتَثْنِيَتُه غَفَوان ، والجمع أَغْفاءٌ ، وهو سَقَطُ الطَّعام من عِيدانِه وقصبِه ؛ وقول أَوس :
حَسِبْتُمُ وَلَدَ البَرْشاءِ قاطِبَةً * نَقْلَ السِّمادِ وتَسْلِيكاً غَفى الغِيَرِ ( 1 ) يجوز أَن يُعْنى به هذا ، ويجوز أَن يُعنى به السَّفِلة ، والواحِدة من كلِّ ذلك غَفاةٌ .
وحِنْطة غَفِيَةٌ : فيها غَفًى على النَّسَب .
وغَفّى الطعامَ وأَغْفاه : نَقَّاه من غفاه .
والغَفى : قِشْرٌ صغِيرٌ يَعْلُو البُسْر ، وقيل : هو التَّمْر الفاسِدُ الذي يَغْلُظ ويَصِيرُ فيه مثلُ أَجْنِحَة الجَرادِ ، وقيل : الغفى آفةٌ تصيبُ النَّخْلَ ، وهو شِبْه الغُبارِ يَقَع على البُسْر فيمْنعُه من الإِدْراك والنُّضْجِ ويَمْسَخ طَعْمَه .
والغَفَى : حُسافةُ التَّمْرِ ودُقاقُ التمر .
والغَفى : داءٌ يقع في التِّينِ فيُفْسِدُه ؛ وقول الأَغلب :
قَدْ سَرَّني الشيخُ الذي ساءَ الفَتى ، * إِذْ لم يَكُنْ ما ضَمَّ أَمْساد الغفى
أَمْسادُ الغَفى : مُشاقَه الكَتَّانِ وما أَشْبَهَه .
ابن سيده في غَفا بالأَلف : غَفا الشيءُ غَفْواً وغُفُوّاً طَفا فَوْقَ الماءِ .
والغَفْوُ والغَفْوَةُ جميعاً : الزُّبْيَة ؛ عن اللحياني .
غلا : الغَلاءُ : نَقيضُ الرُّخْصِ .
غَلا السِّعْرُ وغيرُه يَغْلُو غَلاءً ، ممدود ، فهو غالٍ وغَلِيٌّ ؛ الأَخيرة عن كراعٍ .
وأَغْلاه الله : جَعَلَه غالِياً .
وغالى بالشيءِ : اشْتَراه بثَمنٍ غالٍ .
وغالى بالشيءِ وغَلَّاه : سامَ فأَبْعَطَ ؛ قال الشاعر :
نُغالي اللَّحمَ للأَضْيافِ نِيئاً ، * ونُرْخِصُه إِذا نَضِجَ القَديرُ
فحذف الباء وهو يريدُها ، كما يقال لَعِبْتُ الكِعابَ ولَعِبْتُ بالكِعابِ ، المعنى نُغالي باللحمِ .
وقال أَبو مالك : نُغالي اللحمَ نَشتَريه غالياً ثم نَبْذُلُه ونُطْعِمُه إِذا نَضِجَ في قُدُورِنا .
ويقال أَيضاً : أَغْلى ؛ قال الشاعر :
كأَنَّها دُرَّة أَغْلى التِّجارُ بها
وقال ابن بري : شاهدُ أَغْلى اللحمَ قول شَبيب بن البَرْصاء :
وإِني لأَغْلي اللحمَ نِيئاً ، وإنَّني * لمُمْسٍ بهَيْنِ اللحم ، وهو نَضِيجُ
الفراء : غالَيْتُ اللحمَ وغالَيتُ باللحم جائز .
ويقال : غالَيتُ صَداق المرأَة أَي أَغْلَيته ؛ ومنه قول عمر ، رضي الله عنه : لا تُغالوا صُدُقات النساء ، وفي رواية : لا تُغالوا صُدُقَ النساء ، وفي رواية : في صَدُقاتِهنَّ ، أَي لا تُبالِغُوا في كثرة الصَّداقِ ، وأَصلُ الغَلاء
هامش
( 1 ) قوله [ الغير ] هكذا في الأصل ، وفي المحكم : العبر بالعين المهملة والياء المثناة .