تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
فقُلْتُ لها : يا عَزَّ ، كلُّ مُصيبةٍ * إذا وُطِّنتْ يوماً لها النَّفْسُ ، ذَلَّتِ
وعن : ابن دريد : الوِعانُ خُطوط في الجبال شبيهة بالشُؤُون . والوَعْنَةُ : الأَرض الصُّلْبَةُ . والوَعْنُ والوَعْنَةُ : بياض في الأَرض لا يُنْبِتُ شيئاً ، والجمع وِعانٌ ، وقيل : الوَعْنةُ بياض تراه على الأَرض تعلم أَنه كان وادي نَمْلٍ لا ينبت شيئاً . أَبو عمرو : قرية النمل إذا خَرِبَتْ فانتقل النمل إلى غيرها وبقيت آثاره فهي الوِعانُ ، واحدها وَعْنٌ ؛ قال الشاعر : كالوِعان رُسُومُها وتَوَعَّنَتِ الغنم والإِبلُ والدوابُّ ، فهي متَوَعِّنة : بلغت غاية السِّمَنِ ، وقيل : بدا فيهنّ السمن . وقال أَبو زيد : تَوَعَّنت سَمِنَتْ من غير أَن يَحُدَّ غايةً . والغنم إذا سمنت أَيام الربيع فقد تَوَعَّنَتْ . والتَّوْعين : السِّمَنُ . والوَعْنُ : الملجأُ كالوَعْلِ .
وغن : ابن الأَعرابي : التَّوَغنُ الإِقْدامُ في الحرب ، والوَغْنَةُ الجُبُّ ( 1 ) . الواسع ، قال : والتَّغَوُّنْ الإِصرار على المعاصي .
وفن : جئت على وَفَنِه أَي أَثره ؛ قال ابن دريد : وليس بِثَبَتٍ . ابن الأَعرابي : الوَفْنَةُ القلة في كل شيء ، والتَّوَفُّنُ النقص في كل شيء .
وقن : التهذيب : أَبو عبيد الأُقْنَةُ والوُقْنَةُ موضع الطائر في الجَبَلِ ، والجمع الأُقْناتُ والوُقْنات والوُكْنات . ابن بري : وُقْنة الطائر مَحْضِنُه . ابن الأَعرابي : أَوْقَنَ الرجلُ إذا اصطاد الطير من وُقْنَتِه ، وهي مَحْضِنُه ، وكذلك تَوَقَّنَ إذا اصطاد الحمام من مَحَاضِنِها في رؤوس الجبال . والتَّوَقُّنُ : التَّوَقُّل في الجبل ، وهو الصُعود فيه .
وكن : الوَكْنُ ، بالفتح : عُشّ الطائر ، زاد الجوهري : في جبل أَو جدار ، والجمع أَوْكُنٌ ووُكُنٌ ووُكْنٌ ووُكونٌ ، وهو الوَكْنَةُ والوِكْنَةُ والوُكْنَةُ والوُكُنَةُ والمَوْكِنُ والمَوْكِنَةُ . ابن الأَعرابي : الوُكْنَةُ موضع يقع عليه الطائر للراحة ولا يثبت فيه . ابن الأَعرابي : مَوْقَعَةُ الطائر أُقْنَتُه ، وجمعُها أُقَنٌ ، وأُكْنَتُه موضع عُشِّه . قال أَبو عبيدة : هي الأُكْنة والوُكْنَة والوُقْنَة والأُقْنةُ . الأَصمعي : الوَكْرُ والوَكْنُ جميعاً المكان الذي يدخل فيه الطائر . قال الأَزهري : وقد يقال لمَوْقَعَةِ الطائر مَوْكِنٌ ؛ ومنه قوله : تراه كالبازي انْتَمَى في المَوْكِنِ الأَصمعي : الوَكْنُ مَأْوَى الطائر في غير عُشّ . قال أَبو عمرو : الوُكْنة والأُكْنة ، بالضم ، مَواقِعُ الطير حيثما وَقَعَتْ ، والجمع وُكُنات ووُكَناتٌ ووُكْناتٌ ووُكَنٌ ، كما قلناه في جمع رُكْبَةٍ . ووَكَنَ الطائرُ وكْناً ووُكُوناً : دخل في الوَكْنِ . ووَكَنَ وَكْناً ووُكوناً أَيضاً : حَضَنَ البيضَ . ووَكَنَ الطائرُ بيضَه يَكِنُه وَكْناً أَي حضنه . وطائر واكِنٌ : يَحْضُنُ بيضَه ، والجمع وُكُونٌ ، وهُنَّ وُكُونٌ ما لم يخرجن من الوَكْنِ ، كما أَنهنّ وُكُورٌ ما لم يخرجن من الوَكْر ؛ قال الشاعر : تُذَكِّرُني سَلْمَى ، وقد حِيلَ بيننا ، * حَمامٌ على بيضاتِهنَّ وُكُونُ والمَوْكِنُ : هو الموضع الذي تَكِنُ فيه على البيض . والوُكْنة : اسم لكل وَكْرٍ وعُشّ ، والجمع الوُكُناتُ واستعاره عمرو بن شاس للنساء فقال :
هامش
( 1 ) قوله [ والوغنة الجب ] كذا بالأَصل الجب بالجيم ، ومثله في التهذيب والتكملة ، وفي القاموس : الحب بالحاء المهملة .