وشن : الوَشْنُ : ما ارتفع من الأَرض .
وبعير وَشْنٌ : غليظ .
والأَوْشَنُ : الذي يُزَيِّنُ الرجلَ ( 1 ) .
ويقعد معه على مائدته يأْكل طعامه .
والوَشْنان : لغة في الأُشنانِ ، وهو من الحَمْضِ ، وزعم يعقوب أَن وُشْناناً وأُشْناناً على البدل .
التهذيب : ابن الأَعرابي التَّوَشُّنُ قلة الماء .
وصن : ابن الأَعرابي : الوَصْنَةُ الخِرْقَةُ الصغيرة ، والصِّنْوةُ الفَسِيلَةُ ، والصَّوْنَةُ العَتِيدةُ ، والله أَعلم .
وضن : وَضَنَ الشيءَ وَضْناً ، فهو مَوْضُونٌ ووضِينٌ : ثنى بعضه على بعض وضاعَفَه .
ويقال : وَضَنَ فلانٌ الحَجر والآجُرَّ بعضه على بعض إِذا أَشْرَجَه ، فهو مَوْضونٌ .
والوَضْنُ : نسْجُ السريرِ وأَشباهه بالجوهر والثياب ، وهو مَوْضونٌ .
شمر : المَوْضُونةُ الدِّرْع المنسوجة .
وقال بعضهم : دِرْعٌ مَوْضونةٌ مُقارَبَةٌ في النسج ، مثل مَرْضُونةِ ، مُداخَلَةُ الحِلَقِ بعضها في بعض .
وقال رجل من العرب لامرأَته : ضِنِيه يعني متاعَ البيت أَي قاربي بعضه من بعض ، وقيل الوَضْنُ النَّضْدُ .
وسرير مَوْضونٌ : مضاعَفُ النسج .
وفي التنزيل العزيز : على سُرُرٍ مَوْضونةٍ ؛ المَوْضونةُ : المنسوجة أَي منسوجة بالدُّرِّ والجوهر ، بعضها مُداخَلٌ في بعض .
ودرع مَوْضونةٌ : مضاعفة النسج ؛ قال الأَعشى :
ومن نَسْجِ داودَ مَوْضونَة ، * يُساقُ بها الحَيُّ عِيراً فَعِيرا
والمَوْضونَةُ : الدِّرْعُ المنسوجة ، ويقال : المنسوجة بالجواهر ، تُوضَنُ حِلَقُ الدِّرْعِ بعضها في بعض مُضاعَفةً .
والوَضْنَةُ : الكُرْسي المنسوج .
والوَضِينُ : بِطَانٌ عريض منسوج من سيور أَو شعر .
التهذيب : إِنما سمت العرب وَضِينَ الناقةِ وَضِيناً لأَنه منسوج ؛ قال حُمَيد :
على مُصْلَخِمٍّ ، ما يكاد جَسِيمُه * يَمُدُّ بِعِطْفَيْه الوَضِينَ المُسَمَّما
والمُسَمَّمُ : المزين بالسُّموم ، وهي خَرَز .
الجوهري : الوَضِينُ للهَوْدج بمنزلة البِطانِ للقَتَب ، والتَّصْدِير للرَّحْل ، والحِزام للسَّرْج ، وهما كالنَّسْع إِلَّا أَنهما من السيور إِذا نُسج نِساجةَ بعضها على بعض ، والجمع وُضُنٌ ؛ وقال المُثَقِّب العَبديُّ :
تَقولُ إِذا دَرَأْتُ لها وَضِيني : * أَهذا دَأْبُه أَبداً ودِينِي ؟
قال أَبو عبيدة : وَضِينٌ في موضع مَوْضونٍ مثل قَتِيلٍ في موضع مَقْتولٍ ، تقول منه : وَضَنْتُ النِّسْعَ أَضِنُه وَضْناً إِذا نسجته .
وفي حديث علي ، عليه السلام : إِنَّكَ لَقَلِقُ الوَضِينِ ؛ الوَضِين : بِطانٌ منسوج بعضه على بعض يُشَدُّ به الرَّحْلُ على البعير ، أَراد أَنه سريع الحركة ، يصفه بالخفة وقلة الثبات كالحزام إِذا كان رِخْواً .
وقال ابن جَبَلَةَ : لا يكون الوَضينُ إِلا من جِلْدٍ ، وإِن لم يكن من جلد فهو غُرْضَةٌ ، وقيل : الوَضِينُ يصلح للرَّحْل والهَوْدَجِ ، والبِطانُ للقَتَبِ خاصَّةَ .
ابن الأَعرابي : التَّوَضُّن التَّحَبُّبُ ، والتَّوَضُّنُ التذلل ؛ ابن بري : أَنشد أَبو عبيدة شاهداً على أَن الوَضِينَ بمعنى المَوْضونِ قوله :
إِليك تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُها ، * مُعْتَرِضاً في بطنها جَنِينُها ،
مخالفاً دينَ النَّصارى دِينُها
أَراد دينه لأَن الناقة لا دين لها ، قال : وهذه الأَبيات يروى أَن ابن عمر أَنشدها لما انْدَفَع من جَمْعٍ ، ووردت في حديثه ، أَراد أَنها قد هزلت ودَقَّتْ للسير
هامش
( 1 ) قوله [ يزين الرجل ] كذا بالأصل والمحكم ، والذي في القاموس : يأتي الرجل .