تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
وفي الحديث : أَمّا تَيْماءُ فعينٌ جاريةٌ ، وأَما خَيْبر فماءٌ واتِنٌ أَي دائم . والواتِنُ : الثابت . والماءُ الواتِن : الدائم أَعني الذي لا يجري ، وقيل : الذي لا ينقطع . أَبو زيد : الواتِنُ من المياه الدائمُ المَعينُ الذي لا يذهب . الليث : الواتِنُ والواثِنُ لغتان ، وهو الشيء المقيم الدائم الراكد في مكانه قال رؤبة : أَمْطَرَ ، في أَكْنافِ غَيْنٍ مُغْيِنِ ، * على أَخِلَّاءِ الصَّفاء الوُتَّنِ قال : يروى بالثاء والتاء ، ومعناهما الدَّوْمُ على العَهْد ؛ وأَنشد ابن بري لكعب بن زهير : وهو التَّرِيكَةُ بالمِكَرِّ وحارثٍ ، * فَقْعَ القَراقِر بالمكانِ الواتِنِ قال ابن بري : وقال أَبو عمرو يقال وَتَنَ وأَتَنَ إذا ثَبَتَ في المكان ؛ وأَنشد لأَبَّاق الدُّبَيْرِي : أَتَنْتُ لها ، فلم أَزَلْ في خِبائِها * مقيماً إلى أَن أَنْجَزَتْ خِلَّتي وَعْدِي وقد وَتَنَ ووَثَنَ بمعنى واحد . قال أَبو منصور : المعروف وَتَنَ يَتِنُ ، بالتاء ، وُتُوناً ، والوَتِينُ منه مأْخوذ . والمُواتَنة : المُلازمة ؛ وفي الصحاح : المُلازَمة في قلة التفرّق . قال أَبو منصور : ولم أَسمع وَثَنَ ، بالثاء ، بهذا المعنى لغير الليث ، قال : ولا أَدري أَحفِظَه عن العرب أَم لا . الجوهري : وَتَنَ الماءُ وغيره وُتُوناً وتِنَةً أَي دامَ ولم ينقطع . ووَاتَنَ القومُ دارَهم : أَطالوا الإِقامة فيها . ووَاتَنَ الرجلَ مُوَاتَنَةً ووِتاناً : فعل ما يفعل ، وهي أَيضاً المُطاولة والمُماطلة . والوَتْنُ : أَن تَخْرُجَ رجلا المولود قَبْل رأْسه ، لغة في اليَتْنِ ، وقيل : الوَتْنُ الذي وُلِدَ منكوساً ، فهو مَرَّةً اسم للوِلادِ ، ومَرَّةً اسم للولد . وأُوْتَنَتِ المرأَةُ : ولدت وَتْناً كأَيْتَنَتْ إذا ولدت يَتْناً . ابن الأَعرابي : امرأَة مَوْتُونة إذا كانت أَدِيبةً ، وإن لم تكن حَسْناء . والوَتْنَةُ : مُلازمةُ الغريم . والوَتْنَة : المخالفة ، هاتان بالتاء . والوَثْنة ، بالثاء : الكَفْرَةُ .
وثن : الوَثْنُ والوَاثِنُ : المقيم الراكد الثابت الدائم ، وقد وَثَنَ ؛ قال ابن دريد : وليس بثَبْتٍ ؛ قال : والذي حكاه أَبو عبيد الواتن . وقد حكى ابن الأَعرابي : وَثَنَ بالمكان ، قال : ولا أَدري من أَين أَنكره ابن دريد . الليث : الواثن والواتن لغتان ، وهو الشيء المقيم الراكد في مكانه ؛ قال رؤبة : على أَخِلَّاءِ الصَّفاء الوُثَّنِ قال الليث : يروى بالثاء والتاء ، ومعناهما الدّوْمُ على العهد ، وقد وَتَنَ ووَثَنَ بمعنى واحد ؛ قال أَبو منصور : المعروف وَتَنَ يَتِنُ ، بالتاء ، وُتُوناً ، ولم أَسمع وَثَنَ ، بالثاء ، بهذا المعنى لغير الليث ، قال : ولا أَدري أَحفظه عن العرب أَم لا . والوَثْنة ، بالثاء : الكَفْرَةُ . والمَوْثُونة ، بالثاء : المرأَةُ الذليلة . وامرأَة موثونة ، بالثاء ، إذا كانت أَديبةً وإن لم تكن حَسْناء . والوَثَنُ : الصنم ما كان ، وقيل : الصنم الصغير . وفي الحديث : شاربُ الخمر كعابدِ وَثَنٍ . قال ابن الأَثير : الفرق بين الوَثَنِ والصَّنَم أَن الوَثَنَ كل ما له جُثَّةٌ معمولة من جواهر الأَرض أَو من الخشب والحجارة كصورة الآدمي تُعمَلُ وتُنْصَبُ فتُعْبَدُ ، والصَّنَمُ الصورة بلا جُثَّةٍ ؛ ومنهم من لم يفرق بينهما وأَطلقهما على المعنيين . قال : وقد يطلق الوَثَنُ على غير الصورة ، والجمع أَوْثانٌ ووُثُنٌ ووُثْنٌ وأُثُنٌ ، على إبدال الهمزة من الواو ، وقد قرئ : إنْ يَدْعُونَ من دونه إلا أُثُناً ؛ حكاه