دَعُونا قارةً لا تُنْفِرُونا * فنَجْفُلَ ، مثلَما جفَلَ الظَّليمُ ( 1 ) المُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ : القارة بنو الهُون .
والهاوَن ( 2 ) .
والهاوُنُ والهاوُون ، فارسي معرب : هذا الذي يُدَقُّ فيه ؛ قيل : كان أَصله هاوُون لأَن جمعه هَوَاوينُ مثل قانون وقَوَانين ، فحذفوا منه الواو الثانية استثقالاً وفتحوا الأُولى ، لأَنه ليس في كلامهم فاعُلٌ بضم العين .
والمُهْوَئِنُّ : الوَطِيءُ من الأَرض نحو الهَجْلِ والغائط والوادي ، وجمعه مُهْوَئِنَّاتٌ .
هين : هانَ يَهِينُ : مثل لانَ يَلِين .
وفي المثل : إذا عَزَّ أَخوك فهِنْ .
وما هَيَانُ هذا الأَمرِ أَي شأنُه .
وهَيّانُ بن بَيّانَ : لا يُعْرَفُ ولا يُعْرَف أَبوه ، وقد ذكر أَن نونه زائدة ، والله أَعلم .
هيزمن : الهِنْزَمْرُ والهِنْزَمْنُ والهِيْزَمْنُ ، كلها : عيد من أَعياد النصارى أَو سائر العجم ، وهي أَعجمية ، والله أَعلم .
فصل الواو
وأن : رجل وَأْنٌ : أَحمق كثير اللحم ثقيل .
وامرأَة وَأْنَةٌ : غليظة .
والوَأْنَة : الحَمْقاء وامرأَةٌ وَأْنَة إذا كانت مُفاربة الخَلْق .
وقال أَبو منصور : هي وَأْبة ، بالباء .
وقال الليث : الوَأْنة سواءٌ فيه الرجلُ والمرأَة ، يعني المُقْتَدِرَ الخَلْق .
ابن الأَعرابي : التَّوْأَنُ ضَعْف البَدَنِ والرَّأْيِ ، أَيّ ذلك كان .
قال أَبو منصور : التَّوْأَن مأْخوذ من قولهم رجل وَأْنٌ ، وهو الأَحمق .
ويقال للرجل الأَحمق : وأْنٌ مِلْدَمٌ خُجَأَةٌ ضَوْكَعَةٌ .
وبن : اللحياني : يقال ما في الدار وابِرٌ ولا وابِنٌ أَي ما فيها أَحدٌ .
ابن الأَعرابي : الوَبْنَةُ الأَذى ، والوَبْنة الجَوْعَةُ .
وتن : الوَتِينُ عِرْقٌ في القلب إذا انقطع مات صاحبه ؛ ومنه حديث غسل النبي ، صلى الله عليه وسلم : والفَضْل يقول أَرِحْني أَرِحْني قَطَعْتَ وَتِيني أَرى شيئاً يَنْزِلُ عليَّ ؛ ابن سيده : الوَتِينُ عِرقٌ لاصِقٌ بالصُّلب من باطنه أَجمع ، يَسْقي العُروقَ كلَّها الدمَ ويَسْقي اللَّحْمَ وهو نَهْرُ الجَسد ، وقيل : هو عرق أَبيضُ مُسْتَبْطِنُ الفَقار ، وقيل : الوتين يَستَقي من الفُؤاد ، وفيه الدم .
والوَتينُ : الخِلْبُ ، وقيل : هو نياطُ القلب ، وقيل : هو عرق أَبيض غليظ كأَنه قصبة ، والجمع أوْتِنَةٌ ووُتْنٌ .
ووَتَنَه وتْناً : أَصاب وَتِينَه ؛ قال حُميدٌ الأَرْقطُ :
شِرْيانَةٌ تَمْنَعُ بعدَ اللِّينِ ، * وصِيغَةٌ ضُرِّجْنَ بالتَّسْنينِ ،
من عَلَقِ المَكْليِّ والمَوْتونِ
ووُتِنَ : شكا وَتِينَه .
وفي التنزيل العزيز : ثم لَقَطعْنا منه الوَتينَ ؛ قال أَبو إسحق : عرْق يَسْتَبْطِنُ الصُّلبَ يجتمع إليه البَطْنُ ، وإليه تضم العروق ( 3 ) .
ووَتَنَ بالمكانَ وتْناً ووُتُوناً : ثبت وأَقام به .
والواتِنُ : الماءُ المَعينُ الدائم الذي لا يذهب ؛ عن أَبي زيد .
هامش
( 1 ) قوله [ فنجفل مثل ما جفل الظليم ] هكذا في الأَصل ، والذي أورده المصنف وصاحب الصحاح في مادة قول وكذا الميداني في مجمع الأَمثال :
فنجفل مثل إجفال الظليم
.
( 2 ) قوله [ والهاون الخ ] عبارة التكملة ابن دريد : الهاوون أي بواوين الأَولى مضمومة الذي يدق به عربي صحيح . ولا يقال هاون أي بفتح الواو لأَنه ليس في كلام العرب اسم على فاعل بعد الأَلف واو . قال أبو زيد في الهاوون إنه سمعه من أناس ولم يجئ به غيره . وقال الفراء في كتابه البهي : وتقول لهذا الهاون الذي يدق به الهاوون بواوين .
( 3 ) قوله [ وإليه تضم العروق ] الذي في التهذيب : وإليه تضرب العروق .