تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
أَصلية والياء زائدة . والهَدْنَةُ : القليل الضعيف من المطر ؛ عن ابن الأَعرابي ، وقال : هو الرَّكُّ والمعروف الدَّهْنَةُ .
هرن : الأَزهري : أَما هرن فإِني لا أَحفظ فيه شيئاً ، واسم هَرُون مُعَرَّب لا اشتقاق له في العربية . وقال القتيبي : الهَيْرُون ضرب من التمر جيد لعمل السِّلِّ . ابن سيده : الهَرْنَوَى نبت ، قال : لا أَعرف هذه الكلمة ولم أَرها في النبات ، وأَنكرها جماعة من أَهل اللغة ، قال : ولستُ أَدري الهَرْنَوَى مقصور أَم الهَرْنَوِيُّ ، على لفظ النسب .
هرشن : بعير هِرْشِنٌ : واسع الشِّدْقَيْنِ . قال ابن سيده : قال ابن دريد لا أَدري ما صحته .
هزن : هَوْزَنُ : اسم طائر ؛ قال الأَزهري : جمعه هَوَازَنُ ، قال : ولم أسمعه لغير ابن دريد . وبنو هَوْزَنٍ : بطنٌ من ذي الكُلاع ، وروى الأَزهري عن الأَصمعي في كتاب الأَسماء قال : هَوَازِنُ جمع هَوْزَنٍ ، وهو حَيّ من اليمن يقال لهم هَوْزَن ؛ قال : وأَبو عامر الهَوْزَنيُّ منهم . وهَوازِنُ : قبيلة من قيس وهو هَوَازِنُ بن منصور بن عِكرمة بن حَفْصةَ بن قيس عَيْلانَ . قال الأَزهري : هَوَازِنُ لا أَدري مِمَّ اشْتقاقُه ، والنسب إلى هَوازِنَ القبيلة هَوازِنيٌّ ، لأَنه قد صار اسماً للحيّ ، ولو قيل هَوْزَنِيٌّ لكان وجهاً ؛ وأَنشد ثعلب : إنَّ أَباك فَرَّ يومَ صِفِّينْ ، * لما رأَى عَكَّاً والأَشْعَرِيِّينْ وحابِساً يَسْتَنُّ بالطَّائِيِّينْ ، * وقَيْسِ عَيْلانَ الهَوَازِنِيّينْ
هفن : أَهمله الليث ، وقال ابن الأَعرابي : الهَفْنُ المطر الشديد .
هكن : تَهَكَّنَ الرجل : تَنَدَّمَ .
هلن : الهِلْيَوْنُ : نَبْتٌ .
همن : المُهَيْمِنُ والمُهَيْمَنُ : اسم من أَسماء الله تعالى في الكتب القديمة . وفي التنزيل : ومُهَيْمِناً عليه ؛ قال بعضهم : معناه الشاهد يعني وشاهِداً عليه . والمُهَيْمِنُ : الشاهد ، وهو من آمن غيرَه من الخوف ، وأَصله أَأْمَنَ فهو مُؤَأْمِنٌ ، بهمزتين ، قلبت الهمزة الثانية ياء كراهة اجتماعهما فصار مُؤَيْمِنٌ ، ثم صُيِّرت الأُولى هاء كما قالوا هَراق وأَراق . وقال بعضهم : مُهَيْمِنٌ معنى مُؤَيْمِن ، والهاء بدل من الهمزة ، كما قالوا هَرَقْتُ وأَرَقْتُ ، وكما قالوا إيَّاك وهِيَّاكَ ؛ قال الأَزهري : وهذا على قياس العربية صحيح مع ما جاء في التفسير أَنه بمعنى الأَمين ، وقيل : بمعنى مُؤتَمَن ؛ وأَما قول عباس بن عبد المطلب في شعره يمدح النبي ، صلى الله عليه وسلم . حتى احْتَوَى بَيْتُكَ المُهَيْمِنُ ، من * خِنْدِفَ ، عَلْياءَ تحتَها النُّطُقُ فإِن القتيبي قال : معناه حتى احتويتَ يا مُهَيْمِنُ من خِنْدِفَ علياء ؛ يريد به النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فأَقام البيت مقامه لأَن البيت إذا حَلَّ بهذا المكان فقد حَلَّ به صاحبُه ؛ قال الأَزهري : وأَراد ببيته شَرَفَه ، والمهيمن من نعته كأَنه قال : حتى احْتَوى شَرَفُك الشاهدُ على فضلك علياءَ الشَّرَفِ من نسب ذوي خِنْدِف أَي ذِرْوَةَ الشَّرَف من نسبهم التي تحتها النُّطُقُ ، وهي أَوساطُ الجبال العالية ، جعل خِنْدِفَ نُطُقاً له ؛ قال ابن بري في تفسير قوله بيتُك المهيمنُ قال : أَي بيتُك الشاهدُ بشرفك ، وقيل : أَراد بالبيت نفسه لأَن البيت إذا حَلَّ فقد حلَّ به صاحبه . وفي حديث عكرمة : كان عليّ ، عليه
لسان العرب — صفحة 436 | ابن منظور