تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وبنو غُدْنٍ وبنو غُدَانة : قبيلتان . وغُدانة : حيٌّ من يَرْبوع ؛ قال الأَخطل : واذْكُرْ غُدَانَة عِدَّاناً مُزَنَّمةً ، * من الحَبَلَّقِ ، تُبْنَى حولَها الصِّيَرُ قال ابن بري : عِدَّاناً جمع عَتُودٍ أَي مثل عِدَّان ، قال : وإن شئت نصبته على الذم ، والحَبَلَّقُ : غَنمٌ لِطاف الأَجسام لا تَكْبَرُ .
غرن : الغِرْيَنُ والغِرْيَلُ : ما بقي في أَسفل القارورة من الدُّهْن ، وقيل : هو ثُفْلُ ما صُبِغَ به . والغِرْيَنُ : ما بقي في أَسفل الحوض والغدير من الماء أَو الطين كالغِرْبَل ، وقد تقدم . وقال ثعلب : الغِرْيَنُ ما يبقى من الماء في الحوض والغدير الذي تُبْقى فيه الدَّعاميصُ لا يُقْدَرُ على شربه ، وقيل : هو الطين الذي يبقى هنالك ، وقيل : الغِرْيَنُ ، مثل الدِّرْهمِ ، الطين الذي يحمله السيل فيبقى على وجه الأَرض رطباً أَو يابساً ، وكذلك الغِرْيَل وهو مبدل منه ، وقال يعقوب : قال الأَصمعي الغِرْيَنُ أَن يجيء السَّيلُ فَيَثْبُتَ على الأَرض ، فإِذا جَفَّ رأَيت الطين رقيقاً على وجه الأَرض قد تشَقَّقَ ؛ فأَما قوله : تَشَقَّقَتْ تَشَقُّقَ الغِرْيَنِّ * غُضُونُها ، إذا تَدانَتْ مِنِّي . إنما أَراد الغِرْيَنَ فشَدَّدَ للضرورة ، والطائفة من كل ذلك غِرْيَنةٌ . وغَرَّانُ : اسم وادٍ ، فَعّالٌ منه كأَنَّ ذلك يكثر فيه . التهذيب : غُرانُ موضع ؛ قال الشاعر : بغُرَانَ أَو وادي القُرَى اضطربَتْ به * نَكْباءُ ، بينَ صَباً وبينَ شمالِ وفي الحديث ذكر غُرانَ : هو بضم الغين وتخفيف الراء واد قريب من الحُدَيْبِية ، نزل به سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، في مسيره . وأَما غُرابٌ ، بالباء ، فجبل بالمدينة على طريق الشام . والغَرَنُ : ذَكرَ الغِرْبانِ ، وقيل : هو ذكرُ العَقاعِق ، وقيل : هو شبيه بذلك ، والجمع أَغْرانٌ . وقال أَبو حاتم في كتاب الطير : الغَرَنُ العُقابُ . قال ابن بري : الغَرَنُ ذَكَرُ العِقْبانِ ؛ قال الراجز : لقد عَجِبْتُ من سَهُومٍ وغَرَنْ والسَّهُومُ : الأُنثى منها .
غسن : الغُسْنَةُ : الخُصْلةُ من الشَّعَر ، وكذلك الغُسْناةُ ؛ وقال حُمَيْدٌ الأَرْقطُ : بينا الفَتى يَخْبِطُ في غُسْناتِه ، * إذ صَعِدَ الدَّهْرُ إلى عِفْراتِه ، فاجْتاحَها بشَفْرَتَيْ مِبْراتِه . قال ابن بري : ويروى هذا الرجز لجَنْدَلٍ الطُّهَوِيّ ، قال : والذي رواه ثعلب وأَبو عمرو : في غَيْساتِه ، قالا : والغَيْسةُ النَّعْمةُ والنَّضارة . ويقال للفرس الجميل : ذو غُسَنٍ . الأَصمعي : الغُسَنُ خُصَلُ الشعر من المرأَة والفرس ، وهي الغَدائر . وقال غيره : الغُسَنُ شعر الناصية ، فرس ذو غُسَن ؛ قال عدي بن زيد يصف فرساً : مُشْرِفُ الهادي له غُسَنٌ ، * يُعْرِقُ العِلْجَيْنِ إِحْضارا ( 1 ) أَي يسبقها إذا أَحْضَرَ . والغُسَنُ : خُصَلُ الشعر من العُرْفِ والناصية والذوائب ، وفي المحكم وغيره : الغُسَنُ شعرُ العُرْفِ والناصية والذوائب ؛ قال الأَعشى :
هامش
( 1 ) قوله [ يعرق العلجين ] كذا بالأَصل يعرق بالعين المهملة ، والعلجين بالتثنية ، ومثله في التهذيب إلا أن يعرق فيه بالغين المعجمة .