تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وعلى عَمْدِ عَيْنين كل ذلك بمعنى واحد أَي عَمْداً ، عن اللحياني . ولقيته قبلَ كلِّ عائِنةٍ وعَيْنٍ أَي قبل كل شيء . ولقيته أَولَ ذي عَيْنٍ وعائنةٍ وأَوَّلَ عينٍ وأَوَّلَ عائنةِ وأَدْنى عائِنةٍ أَي قبل كل شيء أَو أَول كل شيء . ولقيته مُعاينةً ولقيته عَينَ عُنَّةَ ومُعاينةٍ ، كل ذلك بمعنى أَي مواجهةً ، وقيل : لقيته عَينَ عُنَّةٍ إِذا رأَيته عِياناً ولم يَرَك . وأَعطاه ذلك عَينَ عُنَّةٍ أَي خاصةً من بين أَصحابه . وفعلت ذلك عَمْدَ عَيْنٍ إِذا تعمَّدْته بجد ويقِين ، قال امرؤ القيس : أَبْلِغا عَنِّي الشُّوَيْعِرَ أَني ، * عَمْدَ عَينٍ ، قَلَّدْتُهُنَّ حَريما قال ابن بري : الشُّوَيْعِرُ يعني به محمد بن حُمْرانَ ، وكذلك فعلته عمداً على عَيْنٍ ، قال خُفَافُ بن نُدْبة السُّلميّ : فإِن تَكُ خَيْلي قد أُصِيبَ صميمُها ، * فعمداً ، على عَيْنٍ ، تيَمَّمْتُ مالكا والعَينُ : طائر أَصفر البطن أَخضر الظهر بعِظَم القُمْرِيِّ . والعِيانُ : حَلْقةُ السِّنَّة ، وجمعها عُيُنٌ . قال ابن سيده : والعِيانُ حَلْقة على طَرَف اللُّومَة والسِّلْبِ والدُّجْرَينِ ، والجمع أَعْيِنةٌ وعُيُنٌ ، سيبويه : ثقلوا لأَن الياء أَخف عليهم من الواو ، يعني أَنه لا يُحْمَلُ باب عُيُنٍ على باب خُونٍ بالإِجماع لخفة الياء وثقل الواو ، ومن قال أُزْرٌ فخفف ، وهي التميمية ، لزمه أَن يقول عِينٌ فيكسر فتصح الياء ، ولم يقولوا عُيْنٌ كراهية الياء الساكنة بعد الضمة . قال الجوهري : والعِيَانُ حديدة تكون في مَتاعِ الفَدَّانِ ، والجمع عِينٌ ، وهو فُعْلٌ ، فنقلوا لأَن الياء أَخف من الواو . قال أَبو عمرو : اللُّومَةُ السِّنَّةُ التي تحرث بها الأَرض ، فإِذا كانت على الفَدَّان فهي العِيانُ ، وجمعه عُيُنٌ لا غير ، قال ابن بري : تكون في مَتاعِ الفَدَانِ بالتخفيف ، والجمع عُيُنٌ ، بضمتين ، وإِن أَسكنت قلت عُيْنٌ مثل رُسْلٍ ، قال : وقال أَبو الحسن الصِّقَلِّي الفَدَانُ ، بالتخفيف ، الآلة التي يحرث بها ، والفَدَّانُ ، بالتشديد ، المَبْلَغُ المعروف . ويقال : عَيَّنَ فلانٌ الحربَ بيننا إذا أَدَرَّها . وعِينةُ الحرب : مادَّتُها ، قال ابن مقبل : لا تَحْلُبُ الحربُ مِني ، بعد عِينتِها ، * إِلَّا عُلالَةَ سِيدٍ ماردٍ سَدِمِ ورأَيته بعائنة العَدُوِّ أي بحيث تراه عُيُونُ العَدُوِّ . وما رأَيت ثَمَّ عائنةً أَي إِنساناً . ورجل عَيِّنٌ : سريع البكاء . والمَعانُ : المَنْزِل ، يقال : الكوفة مَعانٌ منا أَي منزل ومَعْلَم ، قال ابن سيده : وقد ذكر في الصحيح لأَنه يكون فَعَالاً ومَفْعَلاً . وتعَيَّنَ السِّقاءُ : رَقَّ من القِدَم ، وقيل : التَّعَيُّنُ في الجلد أَن يكون فيه دوائر رقيقة مثل الأَعْيُن ، وليس ذلك بقوي . وسِقاءٌ عَيَّنٌ ومُتَعَيِّنٌ إِذا رَقَّ فلم يُمْسك الماءَ . يقال : بالجلد عَيَنٌ ، وهو عيب فيه ، تقول منه : تعَيَّنَ الجلد ، وأَنشد لرؤبة : ما بالُ عَيْنِيَ كالشَّعِيبِ العَيَّنِ ، * وبعضُ أَعراضِ الشُّجون الشُّجَّنِ دارٌ ، كرَقْمِ الكاتبِ المُرَقِّنِ وشَعِيبٌ عَيِّنٌ وعَيَّنٌ : يسيل منها الماء ، وقد تقدم ذلك في السقاء . والمُعَيَّنُ من الجراد : الذي يُسْلخ فتراه أَبيض وأَحمر ، وذكر الأَزهري في ترجمة ينع قال : قال : أَبو الدُّقيش ضُرُوبُ الجَراد الحَرْشَفُ والمُعَيَّنُ
لسان العرب — صفحة 307 | ابن منظور