أَو تُصْبِحي في الظاعن المُوَلِّي
فعلى إرادة الجنس .
والظِّعْنَة : الحال ، كالرِّحْلة .
وفرس مِظْعانٌ : سَهْلة السَّير ، وكذلك الناقة .
وظاعِنَةُ بن مُرٍّ : أَخو تميم ، غلبهم قومهم فرَحَلُوا عنهم .
وفي المثل : على كُرْه ظَعَنَتْ ظاعِنَةٌ .
وذو الظُّعَيْنَةِ : موضع .
وعثمان بن مَظْعُونٍ : صاحب النبي ، صلى الله عليه وسلم .
ظنن : المحكم : الظَّنُّ شك ويقين إلَّا أَنه ليس بيقينِ عِيانٍ ، إنما هو يقينُ تَدَبُّرٍ ، فأَما يقين العِيَانِ فلا يقال فيه إلَّا علم ، وهو يكون اسماً ومصدراً ، وجمعُ الظَّنِّ الذي هو الاسم ظُنُون ، وأَما قراءة من قرأَ : وتَظُنُّونَ بالله الظُّنُونا ، بالوقف وترك الوصل ، فإِنما فعلوا ذلك لأَن رؤُوس الآيات عندهم فواصل ، ورؤُوس الآي وفواصلها يجري فيها ما يجري في أَواخِرِ الأَبياتِ والفواصل ، لأَنه إنما خوطب العرب بما يعقلونه في الكلام المؤَلف ، فيُدَلُّ بالوقف في هذه الأَشياء وزيادة الحروف فيها نحو الظُّنُونا والسَّبيلا والرَّسولا ، على أَنَّ ذلك الكلام قد تمَّ وانقطع ، وأَنَّ ما بعده مستأْنف ، ويكرهون أَن يَصلُوا فيَدْعُوهم ذلك إلى مخالفة المصحف .
وأَظَانِينُ ، على غير القياس ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي :
لأَصْبَحَنْ ظَالِماً حَرْباً رَباعيةً ، * فاقْعُد لها ودَعَنْ عنك الأَظَانِينا
قال ابن سيده : وقد يجوز أَن يكون الأَظَانين جمع أُظْنُونة إلَّا أَني لا أَعرفها .
التهذيب : الظَّنُّ يقينٌ وشَكّ ؛ وأَنشد أَبو عبيدة :
ظَنِّي بهم كعَسَى ، وهم بتَنُوفَةٍ * يَتَنازَعُون جَوائزَ الأَمْثالِ
يقول : اليقين منهم كعسى ، وعسى شك ؛ وقال شمر : قال أَبو عمرو معناه ما يُظَنُّ بهم من الخير فهو واجب وعسى من الله واجب .
وفي التنزيل العزيز : إني ظَنَنْتُ أَني مُلاقٍ حِسَابيه ؛ أَي علمت ، وكذلك قوله عزَّ وجل : وظَنُّوا أَنهم قد كُذِّبُوا ؛ أَي علموا ، يعني الرسل ، أَنَّ قومهم قد كذبوهم فلا يصدقونهم ، وهي قراءة أَبي عمرو وابن كثير ونافع وابن عامر بالتشديد ، وبه قرأَت عائشة وفسرته على ما ذكرناه .
الجوهري : الظن معروف ، قال : وقد يوضع موضع العلم ، قال دُرَيْدُ بن الصِّمَّة :
فقلت لهم : ظُنُّوا بأَلْفَيْ مُدَجَّج ، * سَرَاتُهُمُ في الفارِسِيِّ المُسَرِّدِ
أَي اسْتَيْقِنُوا ، وإِنما يخوِّف عدوّه باليقين لا بالشك .
وفي الحديث : إياكم والظَّنَّ فإنَّ الظَّنِّ أَكذبُ الحديث ؛ أَراد الشكَّ يَعْرِضُ لك في الشيء فتحققه وتحكم به ، وقيل : أَراد إياكم وسوء الظَّن وتحقيقَه دون مبادي الظُّنُون التي لا تُمْلَكُ وخواطر القلوب التي لا تُدْفع ؛ ومنه الحديث : وإِذا ظَنَنْتَ فلا تُحَقِّقْ ؛ قال : وقد يجيء الظَّن بمعنى العلم ؛ وفي حديث أُسَيْد بن حُضَيْر : وظَنَنَّا أَنْ لم يَجُدْ عليهما أَي عَلِمْنا .
وفي حديث عُبَيدة : قال أَنس سأَلته عن قوله تعالى : أَو لامَسْتُم النساء ؛ فأَشار بيده فظَنَنْتُ ما قال أَي علمت .
وظَنَنْتُ الشيءَ أَظُنُّه ظَنّاً واظَّنَنْتُه واظْطَنَنْتُه وتَظَنَّنْته وتَظَنَّيْتُه على التحويل ؛ قال :
كالذِّئْبِ وَسْطَ العُنَّه ، * إلَّا تَرَه تَظَنَّه
أَراد تَظَنَّنْه ، ثمَّ حَوَّلَ إِحدى النونين ياء ، ثم حذف للجزم ، ويروى تَطَنَّه .
وقوله : تَرَه أَراد