تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
طون : التهذيب : ابن الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء .
طين : الطِّينُ : معروف الوَحَلُ ، واحدته طِينةٌ ، وهو من الجواهر الموصوف بها ؛ حكى سيبويه عن العرب : ممرت بصحيفةٍ طينٍ خاتَمُها ، جعله صفة لأَنه في معنى الفعل ، كأَنه قال لَيّنٍ خاتمها ، والطان لغة فيه ؛ قال المُتَلمِّس : بِطانٍ على صُمّ الصُّفي وبِكِلِّسِ ويروى : يُطانُ بآجُرٍّ عليه ويُكْلَسُ ويوم طانٌ : كثير الطين ، وموضع طانٌ كذلك ، يصلح أَن يكون فاعلاً ذهبت عينه وأَن يكون فَعَلاً . الجوهري : يوم طانٌ ومكان طانٌ وأَرض طانَةٌ كثيرة الطين . وفي التنزيل العزيز : أَأَسْجُدُ لمن خَلقْتَ طِيناً ؛ قال أَبو إسحق : نصب طِيناً على الحال أَي خلقته في حال طينته . والطِّينة : قطعة من الطين يختم بها الصَّكُّ ونحوه . وطِنْتُ الكتابَ طَيْناً : جعلتُ عليه طِيناً لأَخْتِمَه به . وطانَ الكتابَ طَيْناً وطيَّنه : ختمه بالطين ، هذا هو المعروف . وقال يعقوب : وسمعت من يقول أَطِنِ الكتابَ أَي اختمه ، وطِينَتُه خاتمه الذي يُطَيَّن به . وطانَ الحائطَ والبيتَ والسطحَ طَيْناً وطَيَّنه : طلاه بالطين . الجوهري : طَيَّنْتُ السطحَ ، وبعضهم ينكره ويقول : طِنْتُ السطحَ ، فهو مَطِينٌ ؛ وأَنشد للمُثَقّب العبْدي : فأَبْقَى باطِلي والجِدُّ منها * كدُكَّانِ الدَّرابِنةِ المَطِينِ والطَّيَّانُ : صانع الطين ، وحرفته الطِّيانةُ ، وأَما الطَّيّانُ من الطَّوَى وهو الجوع فليس من هذا ، وهو مذكور في موضعه . والطِّينة : الخِلْقة والجِبِلَّة . يقال : فلان من الطِّينة الأُولى . وطانَه الله على الخير وطامَه أَي جَبَله عليه ، وهو يَطِينُه ؛ قال : أَلا تلك نفْسٌ طِينَ فيها حَياؤُها ويروى طيم ؛ كذا أَنشده ابن سيده والجوهري وغيرهما . قال ابن بري : صواب إِنشاده إلى تلك بإِلى الجارَّة ، قال : والشعر يدل على ذلك ؛ وأَنشد الأَحمر : لئن كانت الدُّنْيا له قد تزَيَّنَتْ * على الأَرضِ ، حتى ضاقَ عنها فَضاؤُها لقد كانَ حُرّاً يَسْتَحي أَن تَضُمَّه ، * إلى تلك ، نَفْسٌ طِينَ فيها حَياؤُها يريد أَن الحياء من جِبِلَّتها وسَجِيَّتِها . وفي الحديث : ما من نفْسٍ مَنْفُوسةٍ تَمُوتُ فيها مِثْقالُ نملة من خير إلَّا طِينَ عليه يوم القيامة طَيْناً أَي جُبِلَ عليه . يقال طانَه الله على طِينَتِه أَي خَلَقه على جِبِلَّتِه . وطِينةُ الرجل : خِلْقَتُه وأَصله ، وطَيْناً مصدر من طانَ ، ويروى طِيمَ عليه ، بالميم ، وهو بمعناه . ويقال لقد طانَني الله على غير طِينَتِك . ابن الأَعرابي : طانَ فلانٌ وطامَ إذا حَسُنَ عَمَلُه . ويقال : ما أَحسَنَ ما طامَه وطانَه . وإِنه ليَابِس الطِّينةِ إذا لم يكن وَطِيئاً سَهْلاً . وذكر الجوهري هنا فِلَسْطِين ، بكسر الفاء : بلد . قال ابن بري : فِلَسْطِين حقه أَن يذكر في فصل الفاء من حرف الطاء لقولهم فِلَسْطُون .

فصل الظاء المعجمة

ظعن : ظَعَنَ يَظْعَنُ ظَعْناً وظَعَناً ، بالتحريك ، وظُعوناً : ذهب وسار . وقرئ قوله تعالى : يوم ظَعْنِكم ، وظَعَنِكم . وأَظْعَنه هو : سَيَّرَه ؛ وأَنشد سيبويه : الظاعِنُونَ ولمَّا يُظْعِنُوا أَحداً ، * والقائِلونَ : لمن دارٌ نُخَلِّيها