تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
ثوبه . وصَانَ الفرسُ عَدْوَه وجَرْيَه صَوْناً : ذَخَرَ منه ذَخيرة لأَوانِ الحاجةِ إليه ؛ قال لبيد : يُراوِحُ بين صَوْنٍ وابْتذالِ أَي يَصُونُ جَرْيه مرة فيُبْقِي منه ، ويَبْتَذِلُه مرة فيَجْتهدُ فيه . وصَانَ صَوْناً : ظَلَعَ ظَلْعاً شديداً ؛ قال النابغة : فأَوْرَدَهُنَّ بَطْنَ الأَتْم شُعْثاً ، * يَصُنَّ المَشْيَ كالحِدَإ التُّؤَامِ وقال الجوهري في هذا البيت : لم يعرفه الأَصمعي ، وقال غيره : يُبْقِين بعضَ المَشْيِ ، وقال : يَتَوَجيْنَ من حَفاً . وذكر ابن بري : صانَ الفَرَسُ يَصُونُ صَوْناً إذا ظَلَعَ ظَلْعاً خفيفاً ، فمعنى يَصُنَّ المَشْي أَي يَظْلَعْنَ ويَتَوَجَّيْنَ من التعب . وصانَ الفرسُ يَصُونُ صَوْناً : صَفَّ بين رجليه ، وقيل : قام على طرف حافره ؛ قال النابغة : وما حاوَلْتُما بقيادِ خَيْل ، * يَصُونُ الوَرْدُ فيها والكُمَيْتُ أَبو عبيد : الصائن من الخيل القائم على طرف حافره من الحَفَا أَو الوَجَى ، وأَما الصائم فهو القائم على قوائمه الأَربع من غير حَفاً . والصَّوَّانُ ، بالتشديد : حجارة يُقْدَحُ بها ، وقيل : هي حجارة سُود ليست بصلبة ، واحدتها صَوَّانة . الأَزهري : الصَّوَّان حجارة صُلْبة إذا مسته النار فَقَّع تَفْقِيعاً وتشقق ، وربما كان قَدَّاحاً تُقْتَدَحُ به النار ، ولا يصلح للنُّورَةِ ولا للرِّضافِ ؛ قال النابغة : بَرَى وَقَعُ الصَّوّانِ حَدَّ نُسُورِها ، * فهُنَّ لِطافٌ كالصِّعَادِ الذَّوابِلِ .
صين : الصين : بلد معروف . والصَّواني : الأَواني منسوبة إليه ، وإليه ينسب الدار صيني ، ودار صِيني . وصِينين : عِقِّيرٌ معروف .

فصل الضاد المعجمة

ضأن : الضّائنُ من الغنم : ذو الصوفِ ، ويُوصَفُ به فيقال : كَبْش ضائنٌ ، والأُنثى ضائنة . والضّائنُ : خلافُ الماعز ، والجمع الضّأْنُ والضّأَنُ مثل المَعْزِ والمَعَزِ . والضَّئِينُ والضِّئينُ : تميمية . والضَّيْن والضِّينُ ، غير مهموزين ؛ عن ابن الأَعرابي : كلها أَسماء لجمعهما ، فالضأْن كالرَّكْب ، والضَّأَنُ كالقَعَد ، والضَّئِين كالغَزِيّ والقَطِين ، والضِّئِين داخل على الضِّئِين ، أَتبعوا الكسر الكسر ، يطرد هذا في جميع حروف الحلق إذا كان المثال فَعِلَا أَو فَعِيلَا ، وأَما الضِّينُ والضَّيْنُ فشاذ نادر ، لأَن ضائناً صحيح مهموز ، والضِّين والضَّين معتلّ غير مهموز ، وقد حكي في جمع الضّأْنِ أَضْؤُنٌ ؛ وقوله أَنشده يعقوب في المبقلوب : إذا ما دَعا نَعْمانُ آضُنَ سالِمٍ ، * عَلَنَّ ، وإن كانت مَذانِبُه حُمْرَا ( 1 ) أَراد : أَضْؤُناً ، فقلب ، ودُعاؤه أَن يكثر الحشيش فيه فيصير فيه الذُّبابُ ، فإِذا تَرَنَّم سمع الرِّعاءُ صوْتَه فعلموا أَن هناك رَوْضة فساقوا إِبلهم ومواشيهم إليها فَرَعَوْا منها ، فذلك دُعاء نَعْمَانَ إياهم . قال أَبو الهيثم : جمع الضائن ضَأَنٌ ، كما يقال ماعِزٌ ومَعَز ، وخادِم وخَدَم ، وغائب وغَيَب ، وحارس وحَرَس ، وناهِل ونَهَلٌ . قال : والضّانُ أَصله ضَأْن ، فخفف . والضّأْنُ : جمع الضائن ، ويُجْمَع الضَّئِينَ ، والأُنثى ضائنة ، والجمع ضَوائن . وفي حديث شَقيق : مَثَلُ قُرّاءِ هذا الزمان كَمَثل غَنَمٍ ضَوائِنَ ذاتِ صُوف عِجاف ؛ الضوائن جمع ضائنة وهي الشاة من الغنم خلاف المعز . ومِعْزَى ضِئْنيَّةٌ : تأْلف الضّأْنَ ، وسِقاءٌ ضِئْنِيٌّ على ذلك اللفظ إِذا
هامش
( 1 ) قوله [ علنّ ] الذي في المحكم : عليّ .