تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
مكة . قال الأَزهري : أَما ضَجَنَ فلم أَسمع فيه شيئاً غير جبل بناحية تهامة يقال له ضَجْنانٌ . وروي في حديث عمر ، رضي الله تعالى عنه : أَنه أَقبل حتى إذا كان بضَجْنانَ ؛ قال : هو موضع أَو جبل بين مكة والمدينة ، قال : ولست أَدري مما أُخِذَ .
ضحن : الضَّحَنُ : اسم بلد ؛ قال ابن مقبل : في نسوةٍ من بني دَهْيٍ مُصَعِّدة ، * أَو من قَنانٍ تَؤُمُّ السيرَ للضَّحَن وقد تقدم في ترجمة ضجن ، بالجيم المعجمة ، ما اختلف فيه من ذلك .
ضدن : ضَدَنْتُ الشيءَ أَضْدِنُه ضَدْناً : سَهَّلْتُه وأَصلحته ، لغة يمانية ، وضَدَنَى ، على مثال جَمَزى : موضع .
ضزن : الضَّيْزَنُ : النِّخاسُ ، والضَّيْزَنُ : الشريك ، وقيل : الشريك في المرأَة . والضَّيْزَنُ : الذي يزاحم أَباه في امرأَته ؛ قال أَوس بن حجر : والفارِسيَّةُ فيهم غيرُ مُنكَرةٍ ، * فكُلُّهم لأَبيه ضَيْزَنٌ سَلِفُ ( 1 ) يقول : هم مثل المجوس يتزوَّج الرجل منهم امرأَة أَبيه وامرأَة ابنه . والضَّيْزَنُ أَيضاً : ولد الرجل وعياله وشركاؤه ، وكذلك كل من زاحم رجلاً من أَمر فهو ضَيْزَنٌ ، والجمع الضَّيازِنُ . ابن الأَعرابي : الضَّيزَنُ الذي يتزوَّجُ امرأَة أَبيه إذا طلقها أَو مات عنها . والضَّيزَنُ : خَدُّ بَكَرةِ السَّقْيِ التي سائبها ههنا وههنا . ويقال للنِّخاس الذي يُنْخَس به البَكَرةُ إذا اتسع خَرْقُها : الضَّيزَنُ ؛ وأَنشد : على دَمُوكٍ تَرْكَبُ الضَّيازِنا وقال أَبو عمرو : الضَّيْزَنُ يكون بين قَبِّ البَكرة والساعِد ، والساعدُ خشبة تعلق عليها البكرة ، وقال أَبو عبيدة : يقال للفرس إذا كان لم يتَبطَّنِ الإِناث ولم يَنْزُ قطُّ الضَّيزانُ . والضَّيزَان : السَّلِفان . والضَّيزَن : الذي يزاحمك عند الاستقاء في البئر . وفي المحكم : الضَّيزَنُ الذي يُزاحم على الحوض ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : إن شَرِيبَيْكَ لَضَيْزنانِه ، * وعن إِزاءِ الحَوْضِ مِلْهَزانِه ، خالفْ فأَصْدِرْ يومَ يُورِدانِه وقيل : الضَّيْزَنانِ المُستَقيان من بئر واحدة ، وهو من التزاحُم . وقال اللحياني : كل رجل زاحَمَ رجلاً فهو ضَيْزَنٌ له . والضَّيْزَنُ : الساقي الجَلْدُ . والضَّيْزَنُ : الحافظ الثقة . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : بعث بعامل ثم عَزَله فانصرف إلى منزله بلا شيء ، فقالت له امرأَته : أَينَ مَرافِقُ العَمَل ؟ فقال لها : كان معي ضَيْزنانِ يحفظان ويعلمان ؛ يعني الملكين الكاتبين ، أَرْضَى أَهلَه بهذا القول وعَرَّضَ بالملكين ، وهو من معاريض الكلام ومحاسنه ، والياء في الضَّيْزَن زائدة . والضَّيْزنُ : ضدّ الشيء : قال : في كلِّ يومٍ لك ضَيْزَنانِ وضَيْزَنُ : اسم صنم ، والضَّيْزَنانِ : صَنمانِ للمُنْذِر الأَكبر كان اتخذهما بباب الحِيرَة ليسجد لهما من دخل الحيرة امْتِحاناً للطاعة . والضَّيْزنُ : الذي يسميه أَهل العراق البُنْدارَ ، يكون مع عامل الخَراج . وحكى اللحياني : جعلته ضَيْزَناً عليه أَي بُنْدَاراً عليه ، قال : وأَرسلته مُضْغِطاً عليه ، وأَهل مكة والمدينة يقولون : أَرسلته ضاغِطاً عليه .
ضطن : التهذيب : الليث الضَّيطَنُ والضَّيْطَانُ الذي يُحَرِّكُ مَنْكِبَيْه وجسده حين يمشي مع كثرة لحم .
هامش
( 1 ) قوله [ والفارسية فيهم الخ ] كذا في الأَصل والجوهري والمحكم ، والذي في التهذيب : فيكم ، وفكلكم بالكاف ، قال الصاغاني : الرواية بالكاف لا غير .