تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
يُكْنى بها عن النكاح . قال ابن خالويه : سأَل الأَحْدَبُ المؤدِّبُ أَبا عمر الزاهد عن الشَّفْتَنة فقال : هي عَفْجُك الصبيانَ في الكُتَّاب .
شقن : الأَزهري في ترجمة زله : أَنشد : وقد زَلِهَتْ نَفْسي من الجَهدِ ، والذي * أُطالِبُه شَقْنٌ ، ولكنه نَذْلُ قال : الشَّقْنُ القليل الوَتْحُ من كل شيء . وشئ شَقْنٌ وشَقِنٌ وشَقِين : قليل . الكسائي : قليل شَقْنٌ ووَتِحٌ وبَيّنُ الشُّقُونة والوُتُوحةِ ، وقد قَلَّتْ عطيتُه وشَقُنَتْ ، بالضم ، شُقُونة وأَشْقَنْتُها وشَقَنْتها أَنا شَقْناً وأَشْقَنَ الرجلُ : قَلَّ ماله . وقليل شَقْنٌ : إِتباعٌ له مثل وَتْحٍ وَعْرٍ ، وهي الشُّقُونة ؛ قال ابن بري : قال علي بن حمزة لا وجه للإِتباع في شَقْن لأَن له معنى معروفاً في حال انفراده ؛ قال الراجز : قد دَلِهَتْ نَفْسِي من الشَّقْنِ
شكن : انْشَكَنَ : تَعامَسَ وتجاهل ؛ قال الأَصمعي : ولا أَحسبه عربيّاً .
شنن : الشَّنُّ والشَّنَّةُ : الخَلَقُ من كل آنية صُنِعَتْ من جلد ، وجمعها شِنَانٌ . وحكى اللحياني : قِرْبةٌ أَشْنانٌ ، كأَنهم جعلوا كل جزء منها شَنَّاً ثم جمعوا على هذا ، قال : ولم أَسمع أَشْناناً في جمع شنٍّ إلَّا هُنا . وتَشَنَّنَ السّقَاءُ واشْتَنَّ واسْتَشَنَّ : أَخلَق . والشَّنُّ : القربة الخَلَق ، والشَّنَّةُ أَيضاً ، وكأَنها صغيرة ، والجمع الشِّنانُ . وفي المثل : لا يُقَعْقَعُ لي بالشِّنان ؛ قال النابغة : كأَنك من جمالِ بَني أُقَيْش ، * يُقَعْقَعُ خَلْفَ رِجْلَيه بشَنِّ وتَشَنَّنَتِ القربةُ وتَشَانَّتْ : أَخْلَقَتْ . وفي الحديث : أَنه أَمر بالماء فقُرِّسَ في الشِّنَانِ ؛ قال أَبو عبيد : يعني الأَسْقِية والقِرَبَ الخُلْقانَ . ويقال للسقاء شَنٌّ وللقربة شَنٌّ ، وإنما ذكر الشِّنَانَ دون الجُدُدِ لأَنها أَشَدُّ تبريداً للماء من الجُدُدِ . وفي حديث قيام الليل : فقام إلى شَنٍّ معلقة أَي قربة ؛ وفي حديث آخر : هل عندكم ماءٌ بات في شَنَّةٍ ؟ وفي حديث ابن مسعود أَنه ذكر القرآن فقال : لا يَتْفَه ولا يَتَشَانُّ ؛ معناه أَنه لا يَخْلَقُ على كثرة القراءة والتَّرْداد . وقد اسْتَشَنَّ السقاءُ وشَنَّنَ إذا صارَ خَلَقاً ( 1 ) . وفي حديث عمر بن عبد العزيز : إذا اسْتَشَنّ ما بينك وبين الله فابْلُلْه بالإِحسان إلى عباده ، أَي إذا أَخْلَقَ . ويقال : شَنَّ الجَمَلُ من العَطش يَشِنُّ إذا يَبِس . وشَنَّتِ القربةُ تَشِنُّ إذا يَبِسَت . وحكى ابن بري عن ابن خالويه قال : يقال رَفَع فلانٌ الشَّنَّ إذا اعتمد على راحته عند القيام ، وعَجَنَ وخبَزَ إذا كرَره . والتَّشَنُّن : التَّشَنُّجُ واليُبْسُ في جلد الإِنسان عند الهَرَم ؛ وأَنشد لرُؤْبة : وانْعاجَ عُودِي كالشَّظِيفِ الأَخْشَنِ ، * بَعْدَ اقْوِرارِ الجِلْدِ والتَّشَنُّنِ وهذا الرجز أَنشده الجوهري : عن اقْوِرارِ الجِلْدِ ؛ قال ابن بري : وصوابه بعد اقورار ، كما أَوردناه عن غيره ؛ قال ابن بري : ومنه قول أَبي حَيَّةَ النُّمَيْرِيّ : هُرِيقَ شَبابي واسْتَشَنَّ أَدِيمي . وتشَانَّ الجلد : يَبِسَ وتَشَنَّجَ وليس بخَلَقٍ . ومَرَةٌ شَنَّةٌ : خلا من سِنِّها ؛ عن ابن الأَعرابي ، أَرادَ ذَهَبَ من عمرها كثير فبَلِيَتْ ، وقيل : هي
هامش
( 1 ) قوله [ وشنن إذا صار خلقاً ] كذا بالأَصل والتهذيب والتكملة وفي القاموس : وتشنن .