تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
زمخن : الزِّمَخْنُ والزِّمَخْنَةُ : السَّيِّءُ الخُلُق .
زنن : زَنَّه بالخير زَنّاً وأَزَنّه : ظَنَّه به أَو اتَّهَمه . وأَزْنَنْتُه بشيء : اتِّهَمْتُه به ؛ وقال حَضْرَميّ بن عامر : إن كنتَ أَزْنَنْتَني بها كَذِباً * جَزْءُ فلاقَيْتَ مثلَها عَجِلا وقال اللحياني : أَزْنَنْتُه بمال وبعلمٍ وبخير أَي ظننته به ، قال : وكلام العامة زَنَنْتُه ، وهو خطأٌ . ويقال : فلان يُزَنُّ بكذا وكذا أَي يُتَّهم به ، وقد أَزْنَنْتُه بكذا من الشرِّ ، ولا يكون الإِزْنان في الخير ، قال : ولا يقال زَنَنْتُه بكذا بغير أَلف . وفي حديث ابن عباس يصف عليّاً ، رضي الله عنهما : ما رأَيت رئيساً مِحْرَباً يُزَنُّ به ، أَي يتهم بمشاكلته . يقال : زَنِّه بكذا وأَزَنَّه إذا اتَّهمه وظنَّه فيه . وفي حديث الأَنصار وتسويدهم جَدَّ بنَ قَيْس : إنا لنَزُنُّه بالبخل أَي نَتَّهِمُه به . وفي الحديث الآخر : فَتًى من قريش يُزَنُّ بشرب الخمر ؛ وفي شعر حسان في عائشة ، رضي الله عنها : حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنُّ بريبةٍ ويقال : ماءٌ زَنَنٌ أَي ضيق قليل ، ومياه زَنَنٌ ؛ قال الشاعر : ثم اسْتغاثُوا بماءٍ لا رِشاءَ له * من ماء لينَةَ ، لا مِلْحٌ ولا زَنَنُ ويقال الماءُ الزَّنَنُ الظَّنُونُ الذي لا يُدْرَى أَفيه ماءٌ أَم لا . والزَّنَنُ والزَّنِيُّ والزَّنَاءُ : الضَّيِّق . وزَنَّ عصَبُه إذا يبس ؛ وأَنشد : نَبَّهْتُ مَيْمُوناً لها فأَنّا ، * وقامَ يَشْكُو عَصَباً قد زَنّا وأَنشد ابن بري هذا البيت مستشهداً به على زَنَّ الرجلُ استرخت مفاصله . والزِّنُّ : الدَّوْسَرُ ( 1 ) . عن أَبي حنيفة . ابن الأَعرابي : التَّزْنينُ الدوامُ على أَكل الزِّنِّ ، وهو الخُلَّرُ ؛ والخُلَّرُ : الماشُ . وفي الحديث : لا يقبل الله صلاة العبد الآبق ولا صلاة الزِّنِّين ؛ قال ابن الأَعرابي : هو الحاقنُ . يقال : زَنَّ فذَنَّ أَي حَقَنَ فقَطَر ، وقيل : هو الذي يدافع الأَخْبَثَين ، وفي رواية : لا يُصَلِّ أَحدكم وهو زِنِّين . وفي الحديث الآخر : لا يَؤُمَّنَّكُمْ أَنْصَرُ ولا أَزَنُّ ولا أَفْرَعُ . ويقال : زَنَّ الرجلُ استرخت مفاصله ؛ قال الراجز : حَسَّبَه من اللَّبَنْ * إذ رآه قَلَّ وزَنّ ( 2 ) اللَّبن : مصدر لَبِنَتْ عُنُقه من الوِسادةِ ، وحَسَّبَه : وضع تحت رأْسه مِحْسَبَةً ، وهي وِسادة من أَدَم . وأَبو زَنَّةَ : كنية القرد .
زهدن : رجل زَهْدَنٌ ؛ عن كراع : لئيم ، بالزاي .
زون : الزُّوَانُ والزِّوَانُ : ما يخرج من الطعام فيرمى به ، وهو الرديءُ منه ، وفي الصحاح : هو حب يخالط البُرَّ ، وخص بعضهم به الدَّوْسَر ، واحدته زُوَانة وزِوانة ، ولم يُعِلُّوا الواو في زوان لأَنه ليس بمصدر ، وقد تقدّم الزُّؤان ، بالضم ، في الهمز ، فأَما الزِّوَانُ ، بالكسر ، فلا يهمز ؛ قال ابن سيده : هذا قول اللحياني . وطعام مَزُونٌ : فيه زُوان ، فإِما أَن يكون على التخفيف من الزُّوان ، وإما أَن يكون موضوعه الإِعلال من الزُّوان الذي موضوعه الواو . الليث : الزُّوَانُ حبٌّ يكون في الحنطة تسمِّيه أَهل الشام الشَّيْلَمَ . وروي عن الفراء أَنه قال : الأَزْناءُ الشَّيْلَمُ .
هامش
( 1 ) قوله [ الدوسر ] هو نبت ينبت في أضعاف الزرع وهو في خلقته غير أنه يجاوز الزرع وله سنبل وحب ضاوي دقيق أسمر يختلط بالبر .
( 2 ) قوله [ إذ رآه إلخ ] هكذا في الأَصل .
لسان العرب — صفحة 200 | ابن منظور