ابن شُبْرُمَة : ما بها زَبِينٌ أَي ليس بها أَحد .
والزَّبُّونة والزُّبُّونة ، بفتح الزاي وضمها وشدّ الباء فيهما جميعاً : العُنُق ؛ عن ابن الأَعرابي ، قال : ويقال خُذْ بقَرْدنِه وبَزَبُّونَتِه أَي بعُنقه .
وبنو زَبِينَةَ : حيّ ، النسب إليه زَباني على غير قياس ؛ حكاه سيبويه كأَنهم أَبدلوا الأَلف مكان الياء في زَبِينِيٍّ .
والحَزِيمَتانِ والزَّبينتانِ : من باهلة ابن عمرو بن ثعلبة ، وهما حَزِيمةُ وزَبِينَةُ ؛ قال أَبو مَعْدان الباهلي :
جاء الحَزائمُ والزَّبائِنُ دُلْدُلاً ، * لا سابقينَ ولا مع القُطَّانِ
فعَجِبْتُ من عَوْفٍ وما ذا كُلِّفَتْ ، * وتَجِيءُ عَوْفٌ آخر الرُّكْبانِ
قال الجوهري : وأَما الزَّبُون للغبيِّ والحَرِيف فليس من كلام أَهل البادية .
وزَبَّانُ : اسم رجل .
زتن : الزَّيتون : معروف ، والنون فيه زائدة ، وهو مثل قَيْعُون من القاع ، كذلك الزيتون شجر الزيت ، وهو الدُّهْن ، وأَرض كثيرة الزيتون على هذا فيعول مادّة على حِيالها ، والأَكثر فَعْلون من الزيت ، وهو مذكور في بابه .
زحن : زَحَنَ عن مكانه يَزْحَنُ زَحْناً : تحرّك .
وزَحَنه عن مكانه : أَزاله عنه .
قال الأَزهري : زَحَنَ وزَحَل واحد ، والنون مبدلة من اللام .
ابن دريد : الزَّحْنُ الحركة .
ورجل زُحَنٌ : قصير بطين ، وامرأَة زُحَنة .
وتَزحَّنَ عن أَمره : أَبطأَ .
ولهم زَحْنة أَي شُغْل ببُطءٍ .
ورجل زِيْحَنَّةٌ : متباطئ عند الحاجة تُطلب إليه ؛ وأَنشد :
إذا ما التَوَى الزِّيحَنَّةُ المُتآزِفُ
وزَحَنَ الرجلُ يَزْحَنُ وتزَحَّن تَزَحُّناً : وهو بُطؤُه عن أَمره وعمله ، قال : وإذا أَراد رَحيلاً فعَرض له شُغْل فبَطَّأَ به قلت له زَحْنةٌ بعْدُ .
والتَّزَحُّنُ : التَّقَبُّض .
ابن الأَعرابي : الزَّحْنة القافلة بثَقَلِها وتُبَّاعها وحَشَمها .
والزُّحْنة : منعطف الوادي .
ويقال : تزَحَّنَ عن الشيء إذا فعله مع كراهية له .
زخن : زَخِنَ الرجلُ زَخَناً : تغير وجْهُه من حَزَنٍ أَو مَرَض .
زربن : زِرْبِينُ الخابية : مَبْزَلها .
زرجن : الزَّرَجُون : الماء الصافي يَسْتَنقِع في الجبل ، عربي صحيح .
والزَّرَجُون ، بالتحريك : الكرْم ؛ قال دُكَين بن رجاءٍ ، وقيل هي لمنظور بن حَبَّة :
كأَنَّ ، باليُرَنَّإِ المَعْلولِ ، * ماءَ دَوالي زَرَجُونٍ ميلِ
قال الأَصمعي : هي فارسية معرّبة أَي لون الذهب ، وقيل : هو صبغ أَحمر ؛ قاله الجَرْميُّ ، وقيل : الزَّرَجون قُضْبان الكرم ، بلغة أَهل الطائف وأَهل الغَوْر ؛ قال الشاعر :
بُدِّلوا ، من مَنابِتِ الشِّيحِ والإِذْخرِ ، * تِيناً ويانِعاً زَرَجُوناً ( 1 ) وقال أَبو حنيفة : الزَّرَجُون القضيب يغرس من قضبان الكرم ؛ وأَنشد :
إليك ، أَميرَ المؤمنينَ ، بَعَثْتُها * من الرَّمل تَنْوي مَنبتَ الزَّرَجونِ
يعني بمنبت الزَّرَجون الشأْم لأَنها أَكثر البلاد عنباً ؛ كل ذلك عن أَبي حنيفة .
والزَّرَجون : الخمر .
قال السيرافي : هو فارسي معرّب ، شبه لونها بلون الذهب لأَن زَرْ بالفارسية الذهب ، وجُون اللَّون ، وهم ما
هامش
( 1 ) قوله [ بدلوا من منابت إلخ ] قال الصاغاني : يعني أنهم هاجروا إلى ريف الشام .