تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
مُعْرِضاً أَي استدان معرضاً عن الوفاء . واسْتَدانه : طلب منه الدين . واستدانه : استقرض منه ، قال الشاعر : فإِنْ يَكُ ، يا جَناحُ ، عليّ دَيْنٌ ، * فعِمْرانُ بنُ موسَى يَسْتَدِينُ ودِنْتُه : أَعطيته الدينَ . ودِنْتُه : استقرضت منه . ودَان فلانٌ يَدِينُ ديناً : استقرض وصار عليه دَيْنٌ فهو دائن ، وأَنشد الأَحمر للعُجَيْر السَّلُولي : نَدِينُ ويَقْضي اللَّه عَنَّا ، وقد نَرَى * مَصارِعَ قومٍ ، لا يَدِينُون ، ضُيَّعا قال ابن بري : صوابه ضُيَّع ، بالخفض على الصفة لقوم ، وقبله : فعِدْ صاحِبَ اللَّحَّامِ سيفاً تَبيعُه ، * وزِدْ درهماً فوقَ المُغالِينَ واخْنَعِ وتداينَ القومُ وادَّايَنُوا : أَخَذُوا بالدَّين ، والاسم الدِّينَةُ . قال أَبو زيد : جئت أَطلب الدِّينَةَ ، قال : هو اسم الدَّيْن . وما أَكثر دِينَتَه أَي دَيْنه . الشيباني : أَدَانَ الرجلُ إِذا صار له دين على الناس . ابن سيده : وأَدَانَ فلان الناس أَعطاهم الدَّيْنَ وأَقرضهم ، وبه فسر به بعضهم قول أَبي ذؤيب : أَدانَ ، وأَنبأَه الأَولون * بِأَنَّ المُدانَ مليّ وفيّ وقال شمر في قولهم يَدِينُ الرجلُ أَمره : أَي يملك ، وأَنشد بيت أَبي ذؤيب أَيضاً . وأَدَنْتُ الرجلَ إذا أَقرضته . وقد ادَّانَ إِذا صار عليه دين . والقَرْضُ : أَن يقترض الإِنسان دراهم أَو دنانير أَو حبّاً أو تمراً أَو زبيباً أو ما أَشبه ذلك ، ولا يجوز لأَجل لأَن الأَجل فيه باطل . وقال شمر : ادَّانَ الرجلُ إِذا كثر عليه الدين ، وأَنشد : أَنَدَّانُ أَم نَعْتانُ ، أَم يَنْبَرِي لَنا * فَتًى مِثْلُ نَصْلِ السيفِ هُزَّتْ مَضارِبُه نَعْتانُ أَي نأْخذ العِينة . ورجل مِدْيان : يُقْرِضُ الناسَ ، وكذلك الأُنثى بغير هاء ، وجمعهما جميعاً مَدايِينُ . ابن بري : وحكى ابن خالويه أَن بعض أَهل اللغة يجعل المِدْيانَ الذي يُقْرِضُ الناسَ ، والفعل منه أَدَانَ بمعنى أَقْرَضَ ، قال : وهذا غريب . ودَايَنْتُ فلاناً إِذا أَقْرَضته وأَقرضك ، قال رؤية : دَايَنْتُ أَرْوَى ، والدُّيونُ تُقْضَى ، * فماطَلَتْ بعضاً وأَدَّتْ بَعْضا وداينتُ فلاناً إِذا عاملته فأَعطيتَ ديناً وأَخذتَ بدَين ، وتدايَنَّا كما تقول قاتَله وتَقاتَلْنا . وبعته بدِينَةٍ أَي بتأْخير ، والدِّينَةُ جمعها دِيَنٌ ، قال رِداءُ بن منظور : فإِن تُمْسِ قد عالَ عن شَأْنِها * شُؤُونٌ ، فقد طالَ منها الدِّيَنْ أَي دَيْنٌ على دَين . والمُدَّانُ : الذي لا يزال عليه دَين ، قال : والمِدْيانُ إِن شئت جعلته الذي يُقْرض كثيراً ، وإِن شئت جعلته الذي يستقرض كثيراً . وفي الحديث : ثلاثةٌ حق على الله عَوْنُهم ، منهم المِدْيانُ الذي يُريد الأَدَاءَ ، المِدْيانُ : الكثير الدين الذي عليه الديون ، وهو مِفْعال من الدَّين للمبالغة . قال : والدائن الذي يستدين ، والدائن الذي يُجْري الدَّين . وتَدَيَّن الرجلُ إِذا استدان ، وأَنشد : تُعَيِّرني بالدَّين قومي ، وإِنما * تَدَيَّنْتُ في أَشياءَ تُكْسِبُهم حَمْدا ويقال : رأَيت بفلان دِينَةً إِذا رأَي به سبب الموت . ويقال : رماه اللَّه بدَينه أَي بالموت لأَنه دَين على كل أَحد .