تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
قيده الجوهري وغيره بالفتح ، قال : والذي جاء في غريب الخطَّابي بالضم ، قال : وكأَنه أَشبه لأَن ما كان من الأَدواء والعاهات فهو بالضم كالسُّعال والنُّحاز والزُّكام . وقد جاء في هذا الحديث : القُشام والمُراض ، وهما من آفات الثمرة ، ولا خلاف في ضمِّهما ، وقيل : هما لغتان ، قال الخطابي : ويروى الدَّمار ، بالراء ، قال : ولا معنى له . والدَّمان : الرَّماد . والدَّمان : السّرْجين . والدَّمان : الذي يُسَرقِنُ الأَرضَ أَي يَدْبِلها ويَزْبِلُها . وأَدْمَن الشرابَ وغيرَه : لم يُقْلِعْ عنه ؛ وقوله أَنشده ثعلب : فَقُلنا : أَمِن قبَرْ خَرَجْتَ سَكَنْتَه ؟ * لكَ الوَيْلُ أَم أَدْمَنْتَ جُحْرَ الثَّعالب ؟ معناه : لزمتَه وأَدْمَنْت سُكناه ، وكأَنه أَراد أَدْمنْت سُكنى جُحْر الثعالب لأَن الإِدْمان لا يقع إلا على الأَعراض . ويقال : فلان يُدْمِنُ الشُّرب والخمر إذا لزِم شربها . يقال : فلان يُدْمِنُ كذا أَي يُديمه . ومُدْمِن الخمر الذي لا يُقْلع عن شربها . يقال : فلان مُدْمن خمر أَي مُداومُ شربِها . قال الأَزهري : واشتقاقه من دَمْنِ البعر . وفي الحديث : مُدْمِن الخمر كعابد الوثَن ؛ هو الذي يُعاقِر شربها ويلازمه ولا ينفك عنه ، وهذا تغليظ في أَمرها وتحريمِه . ويقال : دَمَّن فلان فِناءَ فلان تَدْمِيناً إذا غشيه ولزمه ؛ قال كعب بن زهير : أَرْعى الأَمانةَ لا أَخُونُ ولا أُرى ، * أَبداً ، أُدَمِّن عَرْصَة الإِخْوانِ ( 1 ) ودَمَّن الرجلَ : رخَّص له ؛ عن كراع . والمُدَمَّن : أَرض . ودَمُّون ؛ بالتشديد : موضع ، وقيل : أَرض ؛ حكاه ابن دريد ؛ وأَنشد لامرئ القيس : تَطاولَ الليلُ علينا دَمُّون ، * دَمُّون إنَّا مَعشَرٌ يمانُونْ ، وإِنَّنا لأَهْلِنا مُحِبُّونْ وعبد الله بن الدُّمَيْنة : من شعرائهم .
دنن : الدَّنّ : ما عَظُم من الرَّواقِيد ، وهو كهيئة الحُبّ إلا أَنه أَطول مُسْتَوي الصَّنْعة في أَسفله كهيئة قَوْنَس البيضة ، والجمع الدِّنان وهي الحِباب ، وقيل : الدَّنُّ أَصغر من الحُبّ ، له عُسْعُس فلا يقعد إلا أَن يُحْفَر له . قال ابن دريد : الدَّنُّ عربيّ صحيح ؛ وأَنشد : وقابلَها الرِّيحُ في دَنِّها ، * وصلَّى على دَنِّها وارْتَسَمْ وجمعه دِنان . قال ابن بري : ويقال للدَّنِّ الإِقنيز ، عربية . والدَّنَن : انحناءٌ في الظهر ، وهو في العُنُق والصَّدر دُنُوٌّ وتطأْطُؤ وتطامُن من أَصلها خلقةً ؛ رجل أَدَنُّ وامرأَة دَنَّاء ، وكذلك الدابَّة وكلّ ذي أَربع . وكان الأَصمعيّ يقول : لم يَسْبِق أَدَنّ قطَّ إِلا أَدَنَّ بني يَرْبوع . أَبو الهيثم : الأَدَنُّ من الدوابّ الذي يداه قصيرتان وعنقُه قريب من الأَرض ؛ وأَنشد : بَرَّحَ بالصِّينيّ طُولُ المَنِّ ، * وسَيْرُ كلِّ راكبٍ أَدَنِّ ، مُعْتَرضٍ مثل اعتراضِ الطُّنّ الطُّنّ : العِلاوة التي تكون فوق العِدْلين ؛ وقال الراجز : لا دَنَنٌ فيه ولا إخْطافُ والإِخْطاف : صِغَر الجوف ، وهو شَرُّ عُيُوب الخيل . ابن الأَعرابي : الأَدَنّ الذي كأَن صُلْبَه
هامش
( 1 ) قوله [ عرصة الإِخوان ] كذا بالأَصل والتهذيب ، والذي في التكملة : عرصة الخوَّان .