تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
قال ابن بري : البيت للحَرِث بن وَعْلَة الجَرْمِيّ ؛ والذي في شعره : خُدارِيّة صَقْعاء لَبَّدَ رِيشَها ، * من الطَّلِّ ، يومٌ ذو أَهاضِيبَ ماطر وقال جرير : بطِخْفةَ جالَدْنا المُلُوكَ وخَيْلُنا ، * عَشِيَّةَ بِسْطامٍ ، جَرَيْنَ على نَحْبِ وقال الحذْلَمي : كأَنَّ فوقَ المَتن من سَنامِها * عَنْقاء ، من طِخْفةَ أَو رِجامِها ومنه يوم طِخْفةَ لبني يَرْبُوعٍ على قابُوسَ بن المنذر ابن ماء السماء . وضرْب طِلَخْفٌ ، بزيادة اللام ، مثل حِبَجْرٍ أَي شَديد ؛ قال حسان : أَقَمْنا لكم ضَرْباً طِلَخْفاً مُنَكِّلًا ، * وحُزناكُمُ بالطَّعْنِ منْ كلِّ جانِب وقال آخر : ضَرْباً طِلَخْفاً في الطُّلى سَخِينا والطَّخْفُ : اللبن الحامِضُ ؛ وقال الطرماح : لم تُعالِجْ دَمْحقاً بائتاً ، * شُجَّ بالطَّخْفِ للَدْمِ الدَّعاعِ اللَّدْمُ : اللَّعْقُ . والدَّعاعُ : عِيالُ الرَّجل . وقال بعض الأَعراب : الطَّخيفَة واللَّخيفةُ الخَزيرةُ ؛ رواه أبو تراب ، وقيل : الطخْفُ اللبَن الحامِض .
طرف : الطَّرْفُ : طرْفُ العين . والطرْفُ : إطْباقُ الجَفْنِ على الجفْن . ابن سيده : طَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفاً : لَحَظَ ، وقيل : حَرَّكَ شُفْره ونَظَرَ . والطرْفُ : تحريك الجُفُون في النظر . يقال : شَخَصَ بصرُه فما يَطْرِفُ . وطرفَ البصرُ نفسُه يَطْرِفُ وطَرَفَه يَطرِفُه وطَرَّفه كلاهما إذا أَصاب طرْفَه ، والاسم الطُّرْفةُ . وعين طَريفٌ : مَطْروفة . التهذيب وغيره : الطَّرْفُ اسم جامع للبصر ، لا يثنى ولا يُجمع لأَنه في الأَصل مصدر فيكون واحداً ويكون جماعة . وقال تعالى : لا يَرْتدّ إليهم طَرْفُهُم . والطرْفُ : إصابَتُك عَيناً بثوب أَو غيره . يقال : طُرِفَتْ عينُه وأَصابَتْها طُرْفةٌ وطَرَفَها الحزنُ بالبكاء . وقال الأَصمعي : طُرِفَتْ عينُه فهي تُطْرَفُ طَرْفاً إذا حُرِّكَتْ جُفونُها بالنظر . ويقال : هو بمكان لا تراه الطَّوارِفُ ، يعني العيون . وطَرَف بصَره يَطْرِفُ طرْفاً إذا أطْبَقَ أَحدَ جَفْنيه على الآخر ، الواحدة من ذلك طَرْفَةٌ . يقال : أَسْرَعُ من طرْفةِ عين . وفي حديث أُم سَلَمة : قالت لعائشة ، رضي اللَّه عنهما : حُمادَياتُ النساء غَضُّ الأَطْرافِ ؛ أَرادتْ بغَضِّ الأَطْرافِ قَبْضَ اليدِ والرِّجْلِ عن الحَركةِ والسيْر ، تعني تسكين الأَطْرافِ وهي الأَعْضاء ؛ وقال القُتيبي : هي جمع طرْف العين ، أَرادت غضّ البصر . وقال الزمخشري : الطرف لا يثنى ولا يجمع لأَنه مصدر ، ولو جمع لم يسمع في جمعه أَطْرافٌ ، قال : ولا أَكاد أَشُكُّ في أَنه تصحيف ، والصواب غَضُّ الإِطْراق أَي يَغْضُضْن من أَبْصارِهن مُطْرِقاتٍ رامِياتٍ بأَبصارهن إلى الأَرض . وجاء من المال بطارِفةِ عين كما يقال بعائرةِ عين . الجوهري : وقولهم جاء فلان بطارفة عين أَي جاء
لسان العرب — صفحة 213 | ابن منظور