تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
جندب الهذلي : وكُنْتُ إِذا جاري دَعا لِمَضُوفةٍ ، * أُشَمِّرُ حتى يَنْصُفَ الساقَ مِئْزَري يعني الأَمْر يُشْفِقُ منه الرَّجُل ؛ قال أَبو سعيد : وهذا البيت يروى على ثلاثة أَوجه : على المَضُوفةِ ، والمَضِيفَةِ ، والمُضافةِ ؛ وقيل : ضافَ الرَّجلُ وأَضافَ خاف . وفي حديث علي ، كرم اللَّه وجهه : أَنَّ ابن الكَوَّاء وقَيْسَ بن عَبادٍ ( 1 ) جاآه فقالا له : أَتَيْناكَ مُضافين مُثْقَلَيْنِ ؛ مُضافين أَي خائفَين ، وقيل : مُضافين مُلْجَأَيْن . يقال : أَضافَ من الأَمر إذا أَشْفَق . وحَذِر من إضافةِ الشيء إلى الشيء إذا ضَمَّه إليه . يقال : أَضافَ من الأَمر وضافَ إذا خافه وأَشْفَقَ منه . والمَضُوفة : الأَمر الذي يُحذَرُ منه ويُخافُ ، ووجهه أَن تجعل المُضافَ مصدراً بمعنى الإِضافة كالمُكْرَم بمعنى الإِكْرام ، ثم تصفَ بالمصدر ، وإلا فالخائف مُضِيف لا مُضاف . وفلان في ضِيفِ فلان أَي في ناحيته . والضِّيفُ : جانبا الجبل والوادي ، وفي التهذيب : الضِّيفُ جانِبُ الوادي ؛ واستعار بعض الأَغْفالِ الضِّيفَ للذَّكر فقال : حتى إذا وَرَّكْت من أَتَيْرِ * سواد ضِيفَيْه إلى القُصَيْرِ وتضايف الوادب : تضايَقَ . أَبو زيد : الضِّيفُ ، بالكسر ، الجَنْبُ ؛ قال : يَتْبَعْنَ عَوْداً يَشْتَكي الأَظَلَّا ، * إذا تَضايَفْنَ عليه انْسَلَّا يعني إذا صِرْنَ منه قريباً إلى جَنْبِه ، والقاف فيه تصحيف . وتَضايَفَه القوم إذا صاروا بِضِيفَيْه . وفي الحديث : أَنَّ العَدُوَّ يوم حُنَيْنٍ كَمَنُوا في أَحناء الوادي ومَضايفه . والضِّيفُ : جانِبُ الوادي . وناقةٌ تُضِيفُ إلى صوت الفحل أَي إذا سمعته أَرادت أَن تأْتيه ؛ قال البُرَيْقُ الهذلي : منَ المُدَّعِينَ إذا نُوكِروا ، * تُضِيفُ إلى صَوْتِه الغَيْلَمُ الغيلم : الجاريةُ الحَسْناء تَسْتأْنِسُ إلى صوته ؛ ورواية أَبي عبيد : تُنِيفُ إلى صَوته الغيلم

فصل الطاء المهملة

طحف : الأَزهري : الليث الطَّحْفُ حَبٌّ يكون باليمن يُطْبخ ؛ قال الأَزهري : هو الطَّهْفُ ، بالهاء ، ولعل الحاء تبدل من الهاء .
طخف : الطَّخْفُ والطَّخافُ : السَّحابُ المُرْتَفِع الرقيقُ ؛ قال صخر الغي : أَعَيْنَيَّ ، لا يَبْقى على الدَّهْر قادِرٌ * بِتَيْهُورةٍ ، تحت الطَّخافِ العصائبِ وروي الطِّخاف على أَنه جمع طَخْفٍ ، والطَّخْفُ : شيء من الهمّ يَغْشى القلب . ووجَدَ على قلبه طَخْفاً وطَخَفاً أَي غَمّاً . والطَّخْفُ وطِخْفةُ ، بالكسر ( 2 ) : موضعان ؛ قال : خُدارِيّة صَقْعاء أَلْصَقَ رِيشَها ، * بِطِخْفةَ ، يومٌ ذو أَهاضِيبَ ماطِرُ
هامش
( 1 ) قوله [ عباد ] كذا بالأصل ، والذي في النهاية عبادة .
( 2 ) قوله [ طخفة بالكسر ] اقتصر عليه تبعاً للجوهري . والذي في القاموس وسبقه ياقوت : زيادة الفتح .