تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
وإسرافيلُ : اسم أعْجمي كأَنه مضاف إلى إيل ، قال الأَخفش : ويقال في لغة إسْرافِينُ كما قالوا جِبْرِينَ وإِسْمعِينَ وإسْرائين ، واللَّه أَعلم .
سرعف : السَّرْعَفةُ : حُسْنُ الغِذاء والنَّعمة . وسَرعَفتُ الرجلَ فَتَسَرْعَفَ : أَحْسَنْتُ غِذاءه ، وكذلك سَرْهَفْتُه . والمُسَرْعَفُ والمُسَرهفُ : الحَسَنُ الغِذاء ؛ قال الشاعر : سَرْعَفْته ما شِئْتَ من سِرعافِ وقال العجاج : بِجِيدِ أَدْماء تَنُوشُ العُلَّفا ، * وقَصَب إن سُرْعِفَتْ تَسَرْعَفَا والسُّرْعُوفُ : الناعِمُ الطويل ، والأُنثى بالهاء سُرْعُوفَةٌ ، وكلُّ خفيف طويلٍ سُرْعُوفٌ . الجوهري : السُّرْعُوفُ كل شي ناعم خفيفِ اللحم . والسُّرعُوفةُ : الجرادة من ذلك وتشبّه بها الفرس ، وتسمى الفرس سُرْعوفة لخِفّتِها ؛ قال الشاعر : وإن أَعْرَضَتْ قلتَ : سُرْعوفةٌ ، * لها ذَنَبٌ خَلْفَها مُسْبَطِرْ والسُّرْعُوفةُ : دابة تأْكل الثياب .
سرنف : السِّرْنافُ : الطويل .
سرهف : السَّرْهَفةُ : نَعْمةُ الغِذاء ، وقد سَرْهَفَه . والسَّرْهَفُ : المائقُ الأَكُول . والمُسَرْهَفُ والمُسَرْعَفُ : الحسَن الغِذاء . وسرهفت الرجل : أَحسنت غذاءه ؛ أَنشد أَبو عمرو : إنك سَرْهَفْتَ غلاماً جَفْرا وسَرْهَفَ غِذاءه إذا أَحْسَنَ غِذاءه .
سعف : السَّعْفُ : أَغصانُ النخلة ، وأَكثر ما يقال إذا يبست ، وإذا كانت رَطْبة ، فهي الشَّطْبةُ ؛ قال : إني على العَهْدِ ، لستُ أَنْقُضُه ، * ما اخْضَرَّ في رَأْسِ نَخْلَةٍ سَعَفُ واحدته سَعَفَةٌ ، وقيل : السَّعَفةُ النخلةُ نفسُها ؛ وشبه امرؤالقيس ناصِيةَ الفرس بِسَعَفِ النخل فقال : وأَرْكَبُ في الرَّوْعِ خَيْفانَةً ، * كَسَا وَجْهَها سَعَفٌ مُنْتَشِرْ قال الأَزهري : وهذا يدل على أَن السعفَ الورَقُ . قال : والسعَفُ ورَقُ جَرِيدِ النخل الذي يُسَفُّ منه الزُّبْلانُ والجلالُ والمَرَاوِحُ وما أَشبهها ، ويجوز السعفُ ( 1 ) والواحدة سَعفةٌ ، ويقال للجريد نَفسِه سَعَفٌ أَيضاً . وقال الأَزهري : الأَغصانُ هي الجَرِيدُ ، وورقها السعَفُ ، وشوْكُه السُّلاء ، والجمع سَعَفٌ وسعَفاتٌ ؛ ومنه حديث عمار : لو ضَربُونا حتى يَبْلُغُوا بنا سَعَفاتِ هَجَرَ ، وإنما خَصَّ هجر للمُباعَدة في المسافة ولأَنها موصوفة بكثرة النخيل . وفي حديث ابن جبير في صفة الجنة : ونخِيلُها كَرَبُها ذَهَبٌ وسَعَفُها كُسْوةُ أَهْلِ الجنةِ . والسَّعْفةُ والسَّعَفةُ : قُرُوحٌ في رأْس الصبي ، وقيل : هي قُروح تخرج بالرأْس ولم يَخُصّ به رأْس صبي ولا غيره ؛ وقال كراع : هو داء يخرج بالرأْس ولم يعَيِّنه ، وقد سُعِفَ ، فهو مسْعُوفٌ . وقال أَبو حاتم : السعفة يقال لها داء الثَّعْلَب تُورِثُ القَرَع . والثَّعالِبُ يُصِيبها هذا الداء فلذلك نسب إليها . وفي الحديث : أَنه رأَى جارية في بيت أُمّ سَلَمَةَ بها سَعْفة ،
هامش
( 1 ) قوله ويجوز السعف الخ ] ظاهره جواز التسكين فيهما لكن الذي في القاموس والصحاح والنهاية الاقتصار على التحريك .