بسكون العين ؛ قيل : هي القُروح التي تخرج في رأْس الصبي ؛ قال ابن الأَثير : هكذا رواه الحربي بتقديم العين على الفاء والمحفوظ بالعكس .
والسَّعَف : داء في أفواه الإِبل كالجَرَب يتَمَعَّطُ منه أَنف البعير وخُرْطومُه وشعر عينيه ؛ بعير أَسْعَفُ وناقة سَعْفاء ، وخَصَّ أَبو عبيد به الإِناثَ ، وقد سَعِفَ سَعَفاً ، ومثله في الغنم الغَرَبُ .
وقال أَبو عبيدة في كتاب الخيل : من شياتِ النَّواصي فرس أَسْعَفُ ؛ والأَسْعَفُ من الخيل : الأَشْيَبُ الناصيةِ ، وناصِيةٌ سَعْفاء ، وذلك ما دام فيها لون مُخالِف للبياض ، فإذا ابيضَّتْ كلُّها ، فهو الأَصْبَغُ ، وهي صَبْغاء .
والسَّعْفاء من نواصِي الخيل : التي فيها بياض ، على أَيّةِ حالاتِها كانت ، والاسم السَّعَفُ ؛ وبه فسّر بعضهم البيت المُقَدَّم :
كسا وجْهها سَعَفٌ مُنْتَشِرْ
والسَّعَفُ والسُّعافُ : شُقاقٌ حَوْلَ الظُّفُرِ وتَقَشُّرٌ وتَشَعُّثٌ ، وقد سَعِفَتْ يدُه سَعَفاً وسَئِفَتْ .
والإِسْعافُ : قضاء الحاجة وقد أَسعَفَه بها .
ومكان مُساعِفٌ ومنزل مُساعِفٌ أَي قريب .
وفي الحديث : فاطمةُ بَضْعةٌ مني يُسْعِفُني ما أَسْعَفَها ، من الإِسْعافِ الذي هو القُرْبُ والإِعانةُ وقضاء الحاجة ، أَي يَنالُني ما نالها ويُلِمُّ بي ما أَلمَّ بها .
والإِسْعافُ والمُساعَفةُ : المُساعَدةُ والمُواتاةُ والقُرْبُ في حُسْنِ مُصافاةٍ ومُعاونةٍ ؛ قال :
وإنَّ شِفاءَ النَّفْسِ ، لو تُسْعِفُ النَّوَى ، * أُولاتُ الثنايا الغُرِّ والحَدَقِ النُّجْلِ
أَي لو تُقَرِّبُ وتُواتي ؛ قال أَوس بن حجر :
ظَعائِنُ لهْوٍ ودُّهُنَّ مُساعِفُ
وقال :
إذِ الناس ناسٌ والزمانُ بغِرّةٍ ، * وإذْ أُمُّ عَمّارٍ صَديقٌ مُساعِفُ
وأَسْعَفَه على الأَمْرِ : أَعانَه .
وأَسْعَفَ بالرجل : دَنا منه .
وأَسْعَفَتْ دارُه إسْعافاً إذا دَنَتْ .
وكل شيء دَنا ، فقد أَسْعَفَ ؛ ومنه قول الراعي :
وكائنْ تَرى منْ مُسْعِفٍ بمَنِيّةٍ
والسُّعُوفُ : الطبِيعةُ ، ولا واحد له .
قال ابن الأَعرابي : السُّعُوفُ طبائعُ الناسِ من الكَرَمِ وغيره ، ويقال للضَّرائب سُعوفٌ ، قال : ولم يُسْمَعْ لها بواحد من لفظها .
وسُعُوفُ البيتِ : فُرُشُه وأَمْتِعَتُه ، الواحد سَعَفٌ ، بالتحريك .
والسُّعوف : جِهازُ العَرُوسِ .
وإنه لَسَعَفُ سَوْء أَي مَتاعُ سَوْء أو عبد سوء ، وقيل : كلُّ شيء جادَ وبَلَغَ من عِلْقٍ أَو دارٍ أَو مملُوك ملكته ، فهو سَعَفٌ .
وسَعْفةُ : اسم رجل .
والتَّسْعِيفُ بالمِسْكِ : أَن يُرَوَّحَ بأَفاويه الطِّيبِ ويُخْلَطَ بالأَدْهانِ الطَّيِّبةِ .
يقال : سَعِّفْ لي دُهْني .
قال ابن بري : والسَّعَفُ ضرب من الذُّبابِ ؛ قال عَدِيُّ بن الرِّقاعِ :
حتى أَتَيْت مُرِيّاً ، وهو مُنْكَرِسٌ * كاللَّيْثِ ، يَضْرِبُه في الغابةِ السَّعَفُ
سفف : سَفِفْتُ السَّويقَ والدَّواءَ ونحوهما ، بالكسر ، أَسَفُّه سَفّاً واسْتَفَفْتُه : قَمِحْتُه إذا أَخذته غير ملتوت ، وكل دَواء يؤخذ غير معجون فهو سَفُوفٌ ،