تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
إِذا خرجت بأْساً ، ولكن لا يحل لمن ابتاعَها أَن يبيعها حتى يَقْبِضَها . قال الأَزهري : القُطوطُ ههنا جمع قِطَّ وهو الكتاب . والقِطُّ : النصيب ، وأَراد بها الجوائز والأَرْزاقَ ، سميت قُطوطاً لأَنها كانت تخرج مكتوبة في رِقاع وصِكاكٍ مقطوعة ، وبيعُها عند الفقهاء غير جائز ما لم يَتحصَّل ما فيها في مِلْك من كُتِبت له معلومة مقبوضة . الليث : القِطَّةُ السِّنَّوْرُ ، نعت لها دون الذكر . ابن سيده : القِطُّ السنور ، والجمع قِطاطٌ وقِطَطة ، والأُنثى قِطَّة ، وقال كراع : لا يقال قِطَّة ؛ قال ابن دريد : لا أَحسبها عربية ؛ قال الأَخطل : أَكَلْتَ القِطاطَ فأَفْنَيْتَها ، * فهل في الخَنانِيصِ من مَغْمَزِ ؟ ومضَى قِطٍّ من الليل أَي ساعة ؛ حكي عن ثعلب . والقِطْقِطُ ، بالكسر : المطَر الصِّغار الذي كأَنه شَذْر ، وقيل : هو صغار البَرَدِ ، وقد قَطْقَطت السماء فهي مُقَطْقِطةٌ ، ثم الرَّذاذُ وهو فوق القِطْقِط ، ثم الطَّشُّ وهو فوق الرّذاذِ ، ثم البَغْشُ وهو فوق الطشّ ، ثم الغَبْيةُ وهو فوق البَغْشةِ ، وكذلك الحَلْبةُ والشَّجْذةُ والخَفْشةُ والحَكْشةُ مثل الغَبْيةِ . وقال الليث : القِطْقِطُ المطر المتفرّق المُتتابِعُ المُتحاتِنُ . أَبو زيد : أَصغر المطر القِطْقِطُ . ويقال : جاءت الخيلُ قَطائطَ ، قَطيعاً قَطِيعاً ؛ قال هِمْيانُ : بالخيْلِ تَتْرَى زِيَماً قَطائطا وقال عَلْقَمةُ بن عَبْدة : ونحنُ جَلَبْنا مِن ضَرِيّةَ خَيْلَنا ، * نُكَلِّفُها حَدَّ الإِكامِ قَطائطا قال أَبو عمرو : أَي نُكَلِّفُها أَن تقْطَع حدّ الإِكامِ فتقْطَعَها بحوافرها ؛ قال : وواحد القَطائطِ قَطُوطٌ مثل جَدُودٍ وجَدائدَ ، وقال غيره : قَطائطاً رِعالًا وجَماعاتٍ في تَفْرِقة . ويقال : تَقَطْقَطَت الدَّلْو إِلى البئر أَي انْحَدَرَت ؛ قال ذو الرمة يصف سُفْرةً دَلَّاها في البئر : بمَعْقُودة في نِسْعِ رَحْلٍ تَقَطْقَطَتْ * إِلى الماء ، حتى انْقَدَّ عنها طَحالِبُه ابن شميل : في بطن الفرس مَقاطُّه ومَخِيطُه ، فأَما مِقَطُّه فطرفه في القَصِّ وطرفه في العانة . وفي حدجيث أُبَيّ وسأَل زِرَّ بن حُبَيْش عن عدد سورة الأَحزاب فقال : إِمّا ثلاثاً وسبعين أَو أَربعاً وسبعين ، فقال : أَقَطْ ؟ بأَلف الاستفهام أَي أَحَسْبُ ؟ وفي حديث حَيْوةَ بن شُرَيْح : لقِيتُ عُقْبةَ بن مُسْلِم فقلت له : بلَغني أَنك حدَّثْتَ عن عبدِ اللَّه بن عمرو بن العاص أَن رسول اللَّه ، صلَّى اللّ عليه وسلَّم ، كان يقول إِذا دخل المسجد : أَعوذ باللَّه العظيم وبوجهه الكريم وسُلْطانه القديم من الشيطان الرجيم ، قال : أَقَطْ ؟ قلت : نعم . وقَطْقَطَتِ القَطاةُ والحَجلة : صَوَّتت وحدها . وتَقَطْقَطَ الرجلُ : رَكِبَ رأْسَه . ودَلَجٌ قَطْقاطٌ : سَريع ؛ عن ثعلب ؛ وأَنشد : يَسِيحُ بعد الدَّلَجِ القَطْقاطِ ، * وهو مُدِلٌّ حَسَنُ الأَلْياطِ ( 1 ) وقُطَيْطِ : اسم أَرض ، وقيل : موضع ؛ قال القُطامِي : أَبَتِ الخُرُوجَ من العِراقِ ، ولَيْتَها * رَفَعَت لنا بقُطَيْقِط أَظْعانا
هامش
( 1 ) قوله [ يسيح ] كذا بالأصل هنا ، وتقدم في مادة شرط : يصبح .
لسان العرب — صفحة 383 | ابن منظور