تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
مَلَّةٌ حامية ، ثم يوقَدَ فوقَها بحطب جَزْل ، ثم تُتْرك حتى تَنْضَج فتُخْرَج وقد كابَتْ وصارت قطعة واحدة فتُؤكل طَيّبة . يقال : كَرّشُوا لنا تَكْريشاً . والكَرْشاءُ : القَدَمُ التي كثُر لحمها واستوى أَخْمَصُها وقصُرت أَصابعُها . والكَرِشُ : من نبات الرياض والقِيعانِ من أَنْجَعِ المراتِع للمال تسْمَنْ عليه الإِبل والخيل ، ينبُت في الشتاء ويهيج في الصيف . ابن سيده : الكَرِشُ والكَرِشةُ من عُشْب الربيع وهي نبْتةٌ لاصقة بالأَرض بُطَيْحاء الورَق مُعْرَضّة غُبَيراء ، ولا تكاد تنبُت إِلا في السهل وتنبت في الديار ولا تنفع في شيء ولا تُعَدّ إِلا أَنه يُعْرف رَسْمها . وقال أَبو حنيفة : الكَرِشُ شجرة من الجَنْبَة تنبت في أَرُومٍ وترتفع نحو الذراع ولها ورَقة مُدَوَّرة حَرْشاء شديدة الخُضْرة وهي مرعى من الخُلَّةِ . والكُرَاشُ : ضربُ من الفِرْدان ، وقيل : هو كالقَمْقام يلكَعُ الناسَ ويكون في مبارك الإِبل ، واحدته كُرّاشة . وكُرْشانٌ : بطنٌ من مَهْرةَ بنِ حَيْدان . والكِرْشانُ : الأَزْدُ وعبدُ القيس . وكِرْشِمٌ : اسم رجل ، ميمه زائدة في أَحد قولي يعقوب . وكرشاء بن المزدلف : عمر بن أَبي ربيعة .
كربش : الأَزهري : العَكْبَشةُ والكَرْبَشةُ أَخْذُ الشيء وربْطُه ؛ يقال : عَكْبَشَه وكَرْبَشَه إِذا فَعَل ذلك به .
كشش : كشَّت الأَفعى تَكِشّ كَشّاً وكَشِيشاً : وهو صوت جلدها إِذا حكَّت بعضَها ببعض ، وقيل : الكَشيشُ للأُنثى من الأَساوِد ، وقيل : الكَشِيشُ للأَفعى ، وقيل : الكَشِيشُ صوتٌ تخرجه الأَفعى من فيها ؛ عن كراع ، وقيل : كَشِيشُ الأَفْعى صوتُها من جلدها لا من فَمِها فإِن ذلك فَحِيحُها ، وقد كَشَّت تَكِشّ ، وكَشْكَشَت مثله . وفي الحديث : كانت حيّةٌ تَخْرج من الكَعْبة لا يَدْنو منها أَحدٌ لا كَشَّت وفتَحَت فاها . وتَكاشَّت الأَفاعي : كَشَّ بعضُها في بعض . والحيّات كلها تكِشّ غير الأُسود ، فإِنه يَنْبَحُ ويَصْفِر ويَصيح ؛ وأَنشد : كأَنَّ صوتَ شَخْبِها المُرْفَضِّ * كَشِيشُ أَفْعى أَجْمَعَتْ بِعَضِّ ، فهي تَحُكُّ بعضَها بِبَعْضِ أَبو نصر : سمعت فَحِيحَ الأَفعى وهو صوتها من فمها ، وسمعت كَشِيشَها وفَشِيشَها وهو صوت جلدها . وروى أَبو تراب في باب الكاف والفاء : الأَفعى تَكِشُّ وتَفِشُّ ، وهو صوتها من جلدها ، وهو الكَشِيشُ والفَشَيشُ ، والفَحِيحُ صوتُها من فيها ، وقيل لابنة الخُسّ : أَيُلْقِح الرَّبَاعْ ؟ فقالت : نعم برُحْب ذِراعُ ، وهو أَبو الرَّبَاعْ ، تكاشُّ من حِسِّه الأَفاعُ . وكَشَّ الضبُّ والوَرَلُ والضفْدعُ يَكِشُّ كَشِيشاً : صوّتَ . وكَشَّ البَكْرُ يَكِشُّ كَشّاً وكَشِيشاً : وهو دون الهَدْر ؛ قال رؤبة : هَدَرْتُ هَدْراً ليس بالكَشِيشِ وقيل : هو صوت بين الكَتِيتِ والهَدِير . وقال أَبو عبيد : إِذا بلغ الذكَرُ من الإِبل الهَدِير فَأَوَّله الكَشِيشُ ، وإِذا ارتفع قليلاً قيل : كتَّ يكِتُّ كَتِيتاً ، فإِذا أَفْصح بالهَدِير قيل : هَدَرَ هَدِيراْ فإِذا صفا صوتُه ورَجَّع قيل : قَرْقَر . وفي حديث عليّ ، رضوان اللَّه عليه : كأَني أَنْظُرُ إِليكم تكِشُّون كَشِيشَ الضِّبَاب ؛ هو من هدير الإِبل ؛ وبَعِير