بكلّ قُرَيْشِيٍّ ، عليه مَهابةٌ ، * سَريعٍ إِلى داعي النَّدى والتكرُّم
قال ابن بري : هذه الثلاثة أَبياتُ الكتابِ ، فالأَول فيه شاهدٌ على قولهم شاويّ في النسب إلى الشاء ، والثاني فيه شاهد على جمع عَيْنٍ على أَعْيانٍ ، والثالث فيه شاهد علو قولهم قُرَيْشِيّ بإِثبات الياء في النسب إِلى قُرَيش ؛ معناه أَني لست بصاحب شاءٍ يَغْدُو معها إِلى المَرْعى معه قوسٌ وأَسْهُمُ يرمي الذئابَ إِذا عَرَضَت للغنم ، وإِنما أَغْدُو في كلب الفُرْسان وعَليَّ دِرْعٌ مُفاضةٌ وهي السابِغةُ والدِّلاصِ البَرّاقةُ ، وشَبَّه رُؤوسَ مساميرِ الدرْع بعُيون الجراد .
والمُنَظَّم : الذي يتلو بعضُه بعضاً .
وفي التهذيب : إِذا نسَبوا إِلى قُرَيشٍ قالوا : قُرَشِيّ ، بحذف الزيادة ، قال : وللشاعر إِذا اضطر أَن يقول قُرَيْشِيّ .
والقرشية : حنْطةٌ صُلْبة في الطَّحْن خَشِنةُ الدقيقِ وسَفاها أَسْوَدُ وسنبلتها عظيمة .
أَبو عمرو : القِرْواشُ والحَضِرُ والطُّفَيْليّ وهو الواغِلُ والشَّوْلَقِيّ .
ومُقارِشٌ وقِرْواشٌ : اسمان .
قرعش : القُرْعُوشُ والقِرْعَوْشُ : الجَمَلُ الذي له سنامان .
قرمش : قَرْمَشَ الشيءَ : جمَعَه .
والقَرْمَشُ والقَرَمّشُ الأَوْخاش من الناس .
وفيها قَرْمِشٌ من الناس أَي أَخلاط .
ورجل قَرَمّشٌ : أَكولٌ ؛ وأَنشد :
إِني نَذِيرٌ لك من عَطِيّه ، * قَرَمّشٌ لِزادِه وعِيّه
قال ابن سيده : لم يفسر الوَعِيَّة ، قال : وعندي أَنه من وعى الجُرْحُ إِذا أَمَدَّ وأَنْتن كأَنه يُبْقي زادَه حتى يُنْتِنَ ، فوَعِيّه على هذا اسم ، ويجوز أَن تكون فَعِيلة من وَعَيْتَ أَي حفِظْت كأَنه حافظ لزاده ، والهاء للمبالغة ، فوَعِيّة حينئذ صفة .
قشش : قَشَّ القومُ يَقُشُّون ويَقِشُّون قُشُوشاً ، والضم أَعْلى : أَحْيَوْا بعد هُزال .
وأَقَشُّوا إِقْشاشاً وانْقَشُّوا : انطلقوا وجَفَلوا ، فجعلوا الفاء لغةً ( 1 ) ، فهم مُقِشُّون .
قال : ولا يقال ذلك إلا للجميع فقط .
والقَشُّ : ما يُكْنَسُ من المنازل أو غيرها .
والقَشُّ والتقْشَيشُ والاقْتِشاشُ والتقَشّشُ : تطَلَّبُ الأَكل من هنا وهنا ولَفُّ ما يُقْدر عليه .
والقَشِيشُ والقُشَاشُ : ما اقْتَشَشْته ، ورجل قَشَّان وقَشَّاش وقَشُوش ومِقَشّ .
وقَشَّ الشيء يَقُشُّه قَشّاً : جمعه .
وقَشَّ الماءُ قَشِيشاً : صَوَّتَ .
وقَشَّشَهم بكلامه : سَبَعَهم وآذاهم .
والقِشَّةُ : دُوَيْبّة شِبْه الخُنْفساء أَو الجُعَل .
والقِشَّةُ ، بالكسر : الأُنثى من ولد القُرود ، وقيل : هي كل أُنثى منها ؛ يمانية ، والذكر رُبّاحٌ .
وفي حديث جعفر الصادق ، رضي اللَّه عنه : كونوا قِشَشاً ؛ هي جمع قِشَّة وهي القرد ، وقيل جِرْوُه ، وقيل دُوَيْبّة تُشْبِه الجُعَلَ .
والقِشَّةُ : الصَّبِيّةُ الصغيرةُ الجُثّةِ القصيرةُ الجُبَّةِ التي لا تكاد تَنْبُت ولا تَنْمي ، يقال : إِنما هي قِشَّةٌ .
والقَشُّ : رَدِيءُ التمر نحو الدَّقَل ، عُمانِيّة ؛ قال :
يا مُقْرِضاً قَشّاً ويُقْضَى بَلْعَقا
والبَلْعَقُ مذكور في موضعه ، وجمعه قُشُوشٌ .
وقَشَّ الرجل من مَرَضِه يَقشُّ قُشُوشاً وتقَشْقَشَ : بَرأَ .
قال ابن السكيت : يقال للقَرْح والجُدَرِيّ إِذا يَبِس وتَقَرَّفَ وللجَرَب في الإِبل إِذا قَفَل : قد تَوَسَّفَ جلدُه وتقَشَّر جلْدُه وتقَشْقَشَ جلدُه .
والقَشْقَشَةُ : تَهيُّؤُ البُرْء وقد تقَشْقَشَ .
وتَقَشْقَشَ
هامش
( 1 ) يريد بقوله : جعلوا الفاء لغة أَي انهم قالوا أَفشوا ، بالفاء ، بمعنى أَقشوا ، بالقاف .