تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
بالمصدر والمعنى : كونوا أُسْداً ذاتَ عِناشٍ ؛ والمصدر يُوصف به الواحد والجمع ، تقول : رجلٌ ضَيْفٌ وقومٌ ضَيْفٌ . واعْتَنَشَ الناسَ : ظَلَمَهم ؛ قال رجل من بني أَسد : وما قولُ عَبْسٍ : وائِلٌ هو ثَأْرُنا * وقاتِلُنا ، إِلَّا اعْتِناشٌ بباطِل أَي ظُلْمٌ بباطل . وعنشه عنشاً : أَغْضَبَه . وعُنَيْشٌ وعُنَّيْشٌ : اسمان . وما له عُنْشُوشٌ أَي شيء . وما في إِبِلِه عُنْشُوشٌ أَي شيءٌ . الأَزهري في ترجمة خنش : ما له عُنْشُوشٌ أَي شيء . والعَنَشْنَشُ : الطويلُ ، وقيل : السريعُ في شَبابِه . وفرسٌ عَنَشْنَشَةٌ : سريعة ؛ قال : عَنَشْنَش تَعْدُو به عَنَشْنَشَةْ ، * للدِّرْعِ فَوْقَ ساعِدَيْه خَشْخَشَه وروى ابن الأَعرابي قول رؤبة : فَقُلْ لذاكَ المُزْعَجِ المَعْنُوشِ وفسره فقال : المَعْنُوشُ المُسْتَفَزُّ المَسُوق . يقال : عَنَشَه يَعْنِشُه إِذا ساقَه . والمُعانَشةُ : المُفاخَرَةُ .
عنجش : العُنْجُشُ ، الشيخُ المُتَقَبِّضُ ؛ قال الشاعر : وشَيْخ كَبِير يَرْقَعُ الشَّنَّ عُنْجُش الأَزهري : العُنْجُش الشيخ الفاني .
عنفش : العِنْفِشُ : اللئيم القصير . الأَزهري : أَتانا فلان مُعَنْفِشاً بلِحْيته ومُقَنْفِشاً . وفلان عِنْفاشُ اللحْيَة وعَنْفَشِيّ اللحية وقِسْبار اللحية إِذا كان طويلَها .
عنقش : العِنْقاش : اللئيم الوغْدُ ؛ وقال أَبو نخيلة : لما رَماني الناسُ بابْنَيْ عَمِّي ، * بالقِرْدِ عِنْقاشٍ وبالأَصَمِّ ، قلْتُ لها : يا نَفْسي لا تَهْتَمِّي
عنكش : العَنْكَشةُ : التجمُّعُ . وعَنْكَشٌ : اسم .
عيش : العَيْشُ : الحياةُ ، عاشَ يَعِيش عَيْشاً وعِيشَةً ومَعِيشاً ومَعاشاً وعَيْشُوشةً . قال الجوهري : كلُّ واحد من قوله مَعاشاً ومَعِيشاً يصْلُح أَن يكون مصدراً وأَن يكون اسماً مثل مَعابٍ ومَعِيبٍ ومَمالٍ ومَمِيلٍ ، وأَعاشَه اللَّه عِيشةً راضيةً . قال أَبو دواد : وسأَله أَبوه ما الذي أَعاشَك بَعْدِي ؟ فأَجابه : أَعاشَني بَعْدَك وادٍ مُبْقِلُ ، * آكُلُ من حَوْذانِه وأَنْسِلُ وعايَشَه : عاشَ مَعه كقوله عاشَره ؛ قال قَعْنب بن أُمّ صاحب : وقد عَلِمْتُ على أَنِّي أُعايِشُهُمْ ، * لا نَبْرَحُ الدهرَ إِلا بَيْنَنا إِحَنُ والعِيشةُ : ضربٌ من العَيْش . يقال : عاشَ عِيشةَ صِدْق وعِيشةَ سَوءِ . والمَعاشُ والمَعِيشُ والمَعِيشةُ : ما يُعاشُ به ، وجمع المَعِيشة مَعايِشُ على القياس ، ومَعائِشُ على غير قياس ، وقد قُرِئَ بهما قوله تعالى : وجَعَلْنا لكم فيها مَعايِشَ ؛ وأَكثر القراء على ترك الهمز في معايش إِلا ما روي عن نافع فإِنه همَزها ، وجميع النحويين البصريين يزْعُمون أَن همزَها خطأٌ ، وذكروا أَن الهمزة إِنما تكون في هذه الياء إِذا كانت زائدة مثل صَحِيفة وصحائف ، فأَما مَعايشُ فمن العَيْش الياءُ أَصْليّةُ . قال الجوهري : جمعُ المَعِيشة مَعايشُ بلا همز إِذا جمعتها على الأَصل ، وأَصلها مَعْيِشةٌ ، وتقديرها مُفْعِلة ، والياءُ أَصلها متحركة فلا تنقلب في الجمع همزةً ، وكذلك مَكايِلُ ومَبايِعُ ونحوُها ، وإِن جمعتها على الفَرْع همزتَ وشبّهتَ مَفْعِلة
لسان العرب — صفحة 321 | ابن منظور