والعازِرُ : العاتب .
والعَرْز : الانقباض .
واسْتَعْرَز الشيءُ : انقبض واجتمع .
واسْتَعْرَز الرجل : تصَعَّب .
والتَّعْرِيز : كالتَّعْرِيض في الخصومة .
ويقال : عَرَزْت لفلان عَرْزاً ، وهو أَن تقبض على شيء في كفك وتضم عليه أَصابعك وتُرِيَه منه شيئاً صاحبك ( 1 ) لينظر إِليه ولا تُرِيَه كلَّه .
وفي نوادر الأَعراب : أَعْرَزْتَني من كذا أَي أَعْوَزْتَني منه .
والعُرَّازُ : المُغْتالُونَ للناس ( 2 ) والعَرَزُ : ضرب من أَصغر الثُّمام وأَدَقِّ شجره ، له ورق صغار متفرق ، وما كان من شجر الثمام من ضربه فهو ذو أَماصِيخَ ، أُمْصُوخَةٌ في جوف أُمْصُوخَةٍ ، تَنْقَلع العُلا من السُّفَل انقلاعَ العِفاصِ من رأْس المُكْحُلَة ، الواحدة عَرَزَة ، وقيل : هو الغَرَزُ ، والغَرَزَة : شجرة ، وجمعها غَرَزٌ .
وعَرْزَة : اسم ، والله أَعلم .
عرطز : عَرْطَزَ الرجلُ : تَنَحَّى كعَرْطَسَ .
عرفز : اعْرَنْفَزَ الرجل : مات ، وقيل : كاد يموت قُرًّا .
عزز : العَزِيزُ : من صفات الله عز وجل وأَسمائه الحسنى ؛ قال الزجاج : هو الممتنع فلا يغلبه شيء ، وقال غيره : هو القوي الغالب كل شيء ، وقيل : هو الذي ليس كمثله شيء .
ومن أَسمائه عز وجل المُعِزُّ ، وهو الذي يَهَبُ العِزَّ لمن يشاء من عباده .
والعِزُّ : خلاف الذُّلِّ .
وفي الحديث : قال لعائشة : هل تَدْرِينَ لِمَ كان قومُك رفعوا باب الكعبة ؟ قالت : لا ، قال : تَعَزُّزاً أَن لا يدخلها إِلا من أَرادوا أَي تَكَبُّراً وتشدُّداً على الناس ، وجاء في بعض نسخ مسلم : تَعَزُّراً ، براء بعد زايٍ ، من التَّعْزير والتوقير ، فإِما أَن يريد توقير البيت وتعظيمه أَو تعظيمَ أَنفسهم وتَكَبُّرَهم على الناس .
والعِزُّ في الأَصل : القوة والشدة والغلبة .
والعِزُّ والعِزَّة : الرفعة والامتناع ، والعِزَّة لله ؛ وفي التنزيل العزيز : ولله العِزَّةُ ولرسوله وللمؤمنين ؛ أَي له العِزَّة والغلبة سبحانه .
وفي التنزيل العزيز : من كان يريد العِزَّةَ فللَّه العِزَّةُ جميعاً ؛ أَي من كان يريد بعبادته غير الله فإِنما له العِزَّة في الدنيا ولله العِزَّة جميعاً أَي يجمعها في الدنيا والآخرة بأَن يَنْصُر في الدنيا ويغلب ؛ وعَزَّ يَعِزّ ، بالكسر ، عِزًّا وعِزَّةً وعَزازَة ، ورجل عَزيزٌ من قوم أَعِزَّة وأَعِزَّاء وعِزازٍ .
وقوله تعالى : فسوف يأْتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أَذِلَّةٍ على المؤمنين أَعِزَّةٍ على الكافرين ؛ أَي جانبُهم غليظٌ على الكافرين لَيِّنٌ على المؤمنين ؛ قال الشاعر :
بِيض الوُجُوه كَرِيمَة أَحْسابُهُمْ * في كلِّ نائِبَةٍ عِزاز الآنُفِ
وروي :
بِيض الوُجُوه أَلِبَّة ومَعاقِل
ولا يقال : عُزَزَاء كراهية التضعيف وامتناع هذا مطرد في هذا النحو المضاعف .
قال الأَزهري : يَتَذَلَّلُون للمؤمنين وإِن كانوا أَعِزَّةً ويَتَعَزَّزُون على الكافرين وإِن كانوا في شَرَف الأَحْساب دونهم .
وأَعَزَّ الرجلَ : جعله عَزِيزاً .
ومَلِكٌ أَعَزُّ : عَزِيزٌ ؛ قال الفرزدق :
إِن الذي سَمَكَ السَّماءَ بَنى لنا * بَيْتاً دَعائِمُه أَعَزُّ وأَطْوَلُ
هامش
( 1 ) قوله [ وتريه منه شيئاً صاحبك ] هكذا في الأَصل ولفظ صاحبك غير مذكور في عبارة القاموس .
( 2 ) قوله [ المغتالون للناس ] كذا بالأَصل باللام . قال شارح القاموس وهو الأَشبه ، أي مما عبر به القاموس وهو المغتابون بالباء الموحدة .