اللحم . أَبو عبيد : القَفِرة من النساء القليلة اللحم .
ابن سيده : والقَفَرُ الشعر ؛ قال :
قد علمت خَوْدٌ بساقَيها القَفَرْ
قال الأَزهري : الذي عرفناه بهذا المعنى الغَفَرُ ، بالغين ، قال : ولا أَعرف القَفَر .
وسَوِيق قَفَارٌ : غير ملتوت .
وخبز قَفَارٌ : غير مَأْدُوم .
وقَفِرَ الطعامُ قَفَراً : صار قَفَاراً .
وأَقْفَر الرجلُ : أَكل طعامَه بلا أُدْم .
وأَكل خُبزَه قَفاراً : بغير أُدْم .
وأَقْفَر الرجلُ إِذا لم يبق عنده أُدْمٌ .
وفي الحديث : ما أَقْفَر بيتٌ فيه خَلّ أَي ما خلا من الأَدام ولا عَدِمَ أَهلُه الأُدْمَ ؛ قال أَبو عبيد : قال أَبو زيد وغيره : هو مأْخوذ من القَفَار ، وهو كل طعام يؤكل بلا أُدم .
والقَفَار ، بالفتح : الخبز بلا أُدم .
والقَفار : الطعام بلا أُدم .
يقال : أَكلت اليوم طعاماً قَفَاراً إِذا أَكله غير مأْدوم ؛ قال : ولا أَرى أصله إِلا مأْخوذاً من القَفْر من البلد الذي لا شيء به .
والقفار والقَفِير : الطعام إِذا كان غير مأْدوم .
وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : فإِني لم آتهم ثلاثة أَيام وأَحْسِبُهم مُقْفِرين أَي خالين من الطعام ؛ ومنه حديثه الآخر : قال للأَعرابي الذي أَكل عنده : كأَنك مُقْفِر .
والقَفَارُ : شاعر ؛ قال ابن الأَعرابي : هو خالد بن عامر أَحدُ بني عَمِيرَة بن خُفَافِ بن امرئ القيس ، سمي بذلك لأَن قوماً نزلوا به فأَطعمهم الخبز قَفَاراً ، وقيل : إِنما أَطعمهم خبزاً بلبن ولم يذبح لهم فلامه الناس ، فقال :
أَنا القَفَارُ خالدُ بن عامِرِ ، * لا بَأْسَ بالخُبْز ولا بالخَاثِرِ
أَتت بهم داهِيَةُ الجَواعِرِ ، * بَظْراءُ ليس فَرجُها بطاهِرِ
والعرب تقول : نزلنا ببني فلان فبِتْنا القَفْرَ إِذا لم يُقْرَوْا .
والتَّقْفِر : جَمْعُك الترابَ وغيره .
والقَفِير : الزَّبيل ؛ يمانية .
أَبو عمرو : القَفِير القَلِيفُ والنجوية ( 1 ) الجُلَّة العظيمة البَحْرانية التي يُحْمَلُ فيها القِبابُ ، وهو الكَنْعَدُ المالِحُ .
وقَفَرَ الأَثَرَ يَقْفُره قَفْراً واقْتَفَرَه اقْتِفاراً وتَقَفَّره ، كلُّه : اقْتَفاه وتَتَبَّعَه .
وفي الحديث : أَنه سئل عمن يَرْمِي الصيدَ فَيَقْتَفِرُ أَثره أَي يتبعه .
يقال : اقْتَفَرْتُ الأَثرَ وتَقَفَّرْته إِذا تتبعته وقَفَوْتَه .
وفي حديث يحيى بن يَعْمَرَ : ظَهَر قبلنا أُناس يَتَقَفَّرُونَ العِلْم ، ويروى يَقْتَفِرون أَي يَتَطَلَّبونه .
وفي حديث ابن سِيرينَ : أَن بني إِسرائيل كانوا يَجِدُون محمداً ، صلى الله عليه وسلم ، مَنْعُوتاً عندهم وأَنه يَخْرُجُ من بعض هذه القُرَى العربية وكانوا يَقْتَفِرُونَ الأَثَر ؛ وأَنشد لأَعشى باهِلةَ يَرْثي أَخاه المُنْتَشِرَ بن وَهْب :
أَخُو رَغائِبَ يُعْطِيها ويُسْأَلُها ، * يأْبى الظُّلامَةَ منه النَّوْفَلُ الزُّفَرُ
مَنْ ليس في خَيْرِه شَرٌّ يُكَدِّرُه * على الصَّديقِ ، ولا في صَفْوِه كَدَرُ
لا يَصْعُبُ الأَمْرُ إِلا حيث يَرْكَبُه ، * وكلَّ أَمْرٍ سِوَى الفَحْشاءِ يَأْتَمِرُ
لا يَغْمِزُ الساقَ من أَيْنٍ ومن وَصَبٍ ، * ولا يَزال أَمامَ القَوْمِ يَقْتَفِرُ
قال ابن بري : قوله يأْبى الظلامة منه النوفل الزفر ، يقضي ظاهره أَن النوفل الزفر بعضه وليس كذلك ،
هامش
( 1 ) قوله [ والنجوية ] كذا بالأصل ولم نجدها بهذا المعنى فيما بأيدينا من كتب اللغة بل لم نجد بعد التصحيف والتحريف الا البحونة بموحدة مفتوحة وحاء مهملة ساكنة ، وهي القربة الواسعة ؛ والبحنانة بهذا الضبط الجلة العظيمة .