تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
والجُلاحُ ، بالضم مخففاً : السيلُ الجُرافُ . وذئب مُجَلِّحٌ : جَريءٌ ، والأِّنثى بالهاء ؛ قال امرؤ القيس : عَصافيرٌ وذِبَّانٌ ودُودٌ ، * وأَجْرٍ من مُجَلِّحَةِ الذِّئابِ وقيل : كلُّ ماردٍ مُقْدِم على شيءٍ مُجَلِّح . والتَّجْليحُ : المكاشَفةُ في الكلام ، وهو من ذلك ؛ وأَما قول لبيد : فكنَّ سَفِينها ، وضَرَبْنَ جَأْشاً ، * لِخَمْسٍ في مُجَلِّحَةٍ أَرُومِ فإِنه يصف مفازة متكشفة بالسير . وجالَحْتُ الرجلَ بالأَمر إِذا جاهرته به . والمُجالَحَة : المُكاشَفة بالعداوة . والمُجالِحُ : المُكابِرُ . والمُجالَحة : المُشارَّة مثل المُكالحةِ . وجَلَّاحٌ والجُلاحُ وجُلَيْحة : أَسماء ؛ قال الليث : وجُلاحٌ اسم أَبي أُحَيْحة بن الجُلاح الخزرجي . وجَلِيحٌ : اسم . وفي حديث عُمَرَ والكاهن : يا جَلِيحُ أَمرٌ نجِيحٌ ؛ قال ابن الأَثير : جَلِيح اسم رجل قد ناداه . وبنو جُلَيْحة : بطن من العرب . والجَلْحاءُ : بلد معروف ، وقيل هو موضع على فرسخين من البصرة . وجَلْمَح رأْسَه أَي حَلَقَه ، والميم زائدة .
جلبح : الجِلْبِحُ من النساء : القصيرة ؛ وقال أَبو عمرو : الجِلْبِحُ العجوز الدميمة ؛ قال الضحاك العامري : إِني لأَقْلِي الجِلْبِحَ العجوزا ، * وأَمِقُ الفَتِيَّةَ العُكْمُوزا
جلدح : الجَلْدَحُ : المُسِنُّ من الرجال . والجَلَنْدَحُ : الثقيل الوَخِمُ . والجُلُنْدُحةُ والجُلَندَحة : الصُّلْبة من الإِبل . وناقة جُلَنْدَحة : شديدة . الأَزهري : رجل جَلَنْدَحٌ وجَلَحْمَد إِذا كان غليظاً ضَخْماً . ابن دريد : الجُلادِحُ الطويل ، وجمعه جَلادِحُ ؛ قال الراجز : مِثل الفَلِيقِ العُلْكُمِ الجُلادِحِ
جمح : جَمَحَتِ المرأَةُ تَجْمَحُ جِماحاً من زوجها : خرجت من بيته إِلى أَهلها قبل أَن يطلقها ، ومثله طَمَحَتْ طِماحاً ؛ قال : إِذا رأَتني ذاتُ ضِغْنٍ حَنَّتِ ، * وجَمَحَتْ من زوجِها وأَنَّتِ وفرسٌ جَمُوح إِذا لم يَثْنِ رأْسَه . وجَمَحَ الفرسُ بصاحبه جَمْحاً وجِماحاً : ذهب يجري جرياً غالباً واعْتَزَّ فارسَه وغلبه . وفرس جامِحٌ وجَمُوحٌ ، الذكر والأُنثى في جَمُوح سواء ؛ وقال الأَزهري عند النعتين : الذكر والأُنثى فيه سواء ؛ وكل شيءٍ مضى لشيء على وجهه ، فقد جَمَحَ به ، وهو جَمُوح ؛ قال : إِذا عَزَمْتُ على أَمرٍ جَمَحْتُ به ، * لا كالذي صَدَّ عنه ، ثم لم يُنِبِ والجَمُوحُ من الرجال : الذي يركب هواه فلا يمكن رَدُّه ؛ قال الشاعر : خَلَعْتُ عِذاري جامِحاً ، لا يَرُدُّني ، * عن البِيضِ أَمثالِ الدُّمَى ، زَجْرُ زاجِرِ وجَمَحَ إِليه أَي أَسرع . وقوله تعالى : لَوَلَّوْا إِليه وهم يَجْمَحُون ؛ أَي يُسْرعون ؛ وقال الزجاج : يسرعون إِسراعاً لا يَرُدُّ وُجوهَهم شيءٌ ، ومِن هذا قيل : فرس جَمُوحٌ ، وهو الذي إِذا حَمَلَ لم يَرُدَّه اللجام . ويقال : جَمَحَ وطَمَحَ إِذا أَسرع ولم يَرُدَّ وجهَه شيءٌ . وقال الأَزهري : فرس جَمُوح له معنيان : أَحدهما يوضع