كما ذكره أَبو العلاء ؛ وقال ابن خالويه : هو يُوحُ ، بالياء المعجمة باثنتين ، وصحفه ابن الأَنباري فقال : بُوح ، بالباء المعجمة بواحدة ، وجرى بين ابن الأَنباري وبين أَبي عمر الزاهد كل شيءٍ حتى قالت الشعراء فيهما ، ثم أَخرجنا كتاب الشمس والقمر لأَبي حاتم السجستاني فإِذا هو يوح ، بالياء المعجمة باثنتين ؛ وأَما البُوحُ ، بالباءِ ، فهو النَّفْس لا غير ؛ وفي حديث الحسن بن علي ، عليهما السلام : هل طلعت يُوحِ ؟ يعني الشمس ، وهو من أَسمائها كبَراحِ ، وهما مبنيان على الكسر .
قال ابن الأثير : وقد يقال فيه يُوحى على مثال فعلى ، وقد يقال بالباء الموحدة لظهورها من قولهم : باحَ بالأَمر يَبُوحُ .
لسان العرب — صفحة 640
مساهمون: ابن منظور
ص٦٤٠