تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
الرجل لرسول ، فأسلم وأسلمت الأبناء معه من فارس من كان منهم باليمن ، فكانت حمير تقول لخرخسرة : ذو المعجزة ، للمنطقة التي أعطاه إياها رسول الله صلى الله عليه وآله ، والمنقطة بلسان حمير : المعجزة : فبنوة اليوم ينسبون إليها خرخسرة ذو المعجزة ، وقد قال بابويه لباذان ، ما كلمت رجلا قط أهيب عندي منه ، فقال له بأذان : هل معه شرط ؟ قال لا . ( 1 ) 6 - لما خرجت عائشة وطلحة والزبير من مكة إلى البصرة ، طرقت ماء الحوأب ، وهو ماء لبني عامر بن صعصعة ، فنبحتهم الكلاب ، فنفرت صعاب إبلهم ، فقال قائل منهم : لعن الله الحوأب فما أكثر كلابها ، فلما سمعت عائشة ذكر الحوأب قالت : أهذا ماء الحوأب ؟ قالوا : نعم ، فقالت : ردوني ردوني ، فسألوها ما شأنها ؟ ما بدا لها ؟ فقالت : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " كأني بكلاب ماء يدعى الحوأب قد نبحت بعض نسائي " ثم قال لي : " إياك يا حميراء أن تكونيها " فقال لها الزبير : مهلا يرحمك الله ، فإنا قد جزنا ماء الحوأب بفراسخ كثيرة ، فقالت : أعندك من يشهد بأن هذه الكلاب النابحة ليست على ماء
شرح
1 - تاريخ الطبري ، جزء 2 ، ص 295 - 297 ، - وقريب منه ما في الكامل لابن الأثير ، جزء 3 ، ص 88 - 89 . - والطبقات لابن سعد ، جزء 1 ، القسم الثاني ، ص 16 ، - وكتاب المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء جزء 2 ، ص 45 . - والإصابة لابن حجر ، ج 1 ، ص 260 في ترجمة ( جد جميرة ) . - والمناقب لابن شهرآشوب ، جزء 1 ، ص 79 - 80 . - وبحار الأنوار للمجلسي ( كتاب تاريخ نبينا ) باب مراسلاته إلى ملوك العجم والروم وغيرهم ، نقلا عن المنتقى للكازروني والخرائج للراوندي ، وغيرهما . - والسيرة الحلبية ، جزء 3 ، ص 277 - 279 . - والسيرة الدحلانية المطبوعة بهامش السيرة الحلبية جزء 3 ، ص 64 - 67 . وفي الأخيرين : عن جابر بن سمرة أنه صلى الله عليه وآله قال : " لتفتحن عصابة من المسلمين أو المؤمنين أو رهط من أمتي كنوز كسرى التي في القصر الأبيض " فكنت أنا وأبي فيهم ، وأصبنا من ذلك ألف درهم .