7 - برز علي عليه السلام ( في حرب الجمل ) بين الصفين حاسرا وقال :
ليبرز إلى الزبير ، فبرز إليه مدججا ، ( 1 ) فقيل لعائشة : قد برز الزبير إلى
علي عليه السلام ، فصاحت وا زبيراه ، فقيل لها : لا بأس عليه منه ، إنه حاسر ، والزبير
دارع ، فقال له : ما حملك يا أبا عبد الله على ما صنعت ؟ قال : أطلب بدم
شرح
ص 148 - 149 ، نقلا عن عدة كتب من العامة . وفيه نقلا عن الماوردي : وتنجو بعد ما
كاد تقتل . - وإعلام الورى للطبرسي ، ص 42 . - وفي كتاب الاحتجاج ( على ما في
بحار الأنوار للمجلسي - كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام - باب خير الطير )
ضمن حديث : قال صلى الله عليه وآله لعائشة : " إنك لتقاتلينه " فقالت : يا رسول الله
وتكون النساء يقاتلن الرجال ؟ فقال له : " يا عائشة إنك لتقاتلين عليا ، ويصحبك ويدعوك
إلى هذا نفر من أصحابي فيحملونك عليه ، وليكونن في قتالك له أمر تتحدث به الأولون
والآخرون ، وعلامة ذلك إنك تركبين الشيطان ، ثم تبتلين قبل أن تبلغي إلى الموضع
الذي يقصد بك إليه ، فتنبح عليك كلاب الحوأب ، فتصيرين إلى بلد أهله أنصارك .
هو أبعد بلاد على الأرض إلى السماء وأقربها إلى الماء ، ولترجعين وأنت صاغرة غير
بالغة إلى ما تريدين ، ويكون هذا ( أي علي عليه السلام ) الذي يردك مع من يثق به
من أصحابه ، إنه لك خير منك له ، ولينذرك ما يكون - الفراق بيني وبينك في
الآخرة - وكل من فرق علي بينه وبيني بعد وفاتي ففراقه جائز " فقالت : يا رسول الله
ليتني مت قيل أن يكون ما تعدني ، فقال لها : " هيهات هيهات ، والذي نفسي بيده
ليكونن ما قلت حتى كأني أراه " الخير . - وفي العقد الفريد لابن عبد ربه ، جزء 2 ،
ص 233 : دخلت أم أوفى العبدية على عائشة بعد وقعة الجمل ، فقالت لها : يا أم
المؤمنين ما تقولين في امرأة قتلت ابنا لها صغيرا ؟ قالت : وجبت لها النار ، قالت :
فما تقولين في امرأة قتلت من أولادها الأكابر عشرين ألفا في صعيد واحد ؟ قالت : خذوا
بيد عدوة الله ، وماتت عائشة في أيام معاوية وقد قاربت السبعين ، وقيل لها : تدفنين
مع رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ؟ قالت : لا ، إني أحدثت بعده حدثا ، فادفنوني
مع أخوتي بالبقيع ، وقد كان النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال لها : " يا حميراء كأني
بك ينبحك كلاب الحوأب ، تقاتلين عليا وأنت له ظالمة " إلى أن قال ابن عبد ربه : قال في
ذلك بعض الشيعة :
إني أدين بحب آل محمد * وبني الوصي شهودهم والغيب
وأنا البرئ من الزبير وطلحة * ومن التي نبحت كلاب الحوأب
1 - الحاسر : من لا مغفر ولا درع . والمدجج : اللابس السلاح ، لأنه يتغطى
به ، من دججت السماء ، إذا تغيمت . " أقرب الموارد " .