تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
7 - برز علي عليه السلام ( في حرب الجمل ) بين الصفين حاسرا وقال : ليبرز إلى الزبير ، فبرز إليه مدججا ، ( 1 ) فقيل لعائشة : قد برز الزبير إلى علي عليه السلام ، فصاحت وا زبيراه ، فقيل لها : لا بأس عليه منه ، إنه حاسر ، والزبير دارع ، فقال له : ما حملك يا أبا عبد الله على ما صنعت ؟ قال : أطلب بدم
شرح
ص 148 - 149 ، نقلا عن عدة كتب من العامة . وفيه نقلا عن الماوردي : وتنجو بعد ما كاد تقتل . - وإعلام الورى للطبرسي ، ص 42 . - وفي كتاب الاحتجاج ( على ما في بحار الأنوار للمجلسي - كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام - باب خير الطير ) ضمن حديث : قال صلى الله عليه وآله لعائشة : " إنك لتقاتلينه " فقالت : يا رسول الله وتكون النساء يقاتلن الرجال ؟ فقال له : " يا عائشة إنك لتقاتلين عليا ، ويصحبك ويدعوك إلى هذا نفر من أصحابي فيحملونك عليه ، وليكونن في قتالك له أمر تتحدث به الأولون والآخرون ، وعلامة ذلك إنك تركبين الشيطان ، ثم تبتلين قبل أن تبلغي إلى الموضع الذي يقصد بك إليه ، فتنبح عليك كلاب الحوأب ، فتصيرين إلى بلد أهله أنصارك . هو أبعد بلاد على الأرض إلى السماء وأقربها إلى الماء ، ولترجعين وأنت صاغرة غير بالغة إلى ما تريدين ، ويكون هذا ( أي علي عليه السلام ) الذي يردك مع من يثق به من أصحابه ، إنه لك خير منك له ، ولينذرك ما يكون - الفراق بيني وبينك في الآخرة - وكل من فرق علي بينه وبيني بعد وفاتي ففراقه جائز " فقالت : يا رسول الله ليتني مت قيل أن يكون ما تعدني ، فقال لها : " هيهات هيهات ، والذي نفسي بيده ليكونن ما قلت حتى كأني أراه " الخير . - وفي العقد الفريد لابن عبد ربه ، جزء 2 ، ص 233 : دخلت أم أوفى العبدية على عائشة بعد وقعة الجمل ، فقالت لها : يا أم المؤمنين ما تقولين في امرأة قتلت ابنا لها صغيرا ؟ قالت : وجبت لها النار ، قالت : فما تقولين في امرأة قتلت من أولادها الأكابر عشرين ألفا في صعيد واحد ؟ قالت : خذوا بيد عدوة الله ، وماتت عائشة في أيام معاوية وقد قاربت السبعين ، وقيل لها : تدفنين مع رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ؟ قالت : لا ، إني أحدثت بعده حدثا ، فادفنوني مع أخوتي بالبقيع ، وقد كان النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال لها : " يا حميراء كأني بك ينبحك كلاب الحوأب ، تقاتلين عليا وأنت له ظالمة " إلى أن قال ابن عبد ربه : قال في ذلك بعض الشيعة : إني أدين بحب آل محمد * وبني الوصي شهودهم والغيب وأنا البرئ من الزبير وطلحة * ومن التي نبحت كلاب الحوأب 1 - الحاسر : من لا مغفر ولا درع . والمدجج : اللابس السلاح ، لأنه يتغطى به ، من دججت السماء ، إذا تغيمت . " أقرب الموارد " .