تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
النبي صلى الله عليه وآله : " فما الذي حملك على أن كتبت هذا الكتاب " ؟ قال : يا رسول الله ، إن لي أهلا بمكة وليس لي بها عشيرة ، فأشفقت أن يكون الدائرة لهم علينا ، فيكون كتابي هذا كفا لهم عن أهلي ، ويدا لي عندهم ، ولم أفعل ذلك لشك مني في الدين ، فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله مرني بقتله فإنه منافق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " إنه من أهل بدر ، ولعل الله اطلع عليهم فغفر لهم ، أجرجوه من المسجد " قال : فجعل الناس يدفعون في ظهره حتى أخرجوه وهو يلتفت إلى النبي صلى الله عليه وآله ليرق عليه ، [ به - خ ل ] فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله برده ، وقال له : " قد عفوت عنك وعن جرمك ، فاستغفر ربك ، ولا تعد بمثل ما جنيت [ لمثل ما جئت - خ ل ] " . ( 1 ) 5 - كتب رسول الله صلى الله عليه وآله إلى كسرى ملك فارس : " بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس ، سلام
شرح
1 - الإرشاد للشيخ المفيد ، ص 26 - 27 ( ط إيران ، سنة 1320 ه‍ ) - وقريب منه ما في مجمع البيان للطبرسي ، جزء 10 ، ص 269 - 270 . - وإعلام الورى له أيضا ، ص 112 - 113 . - وتفسير البرهان للبحراني ، ج 4 ، ص 323 . - والمناقب لابن شهرآشوب ، جزء 2 ، ص 143 - 144 . - وبحار الأنوار للمجلسي ( كتاب تاريخ نبينا ) باب إخباره صلى الله عليه وآله بالمغيبات نقلا عن كتاب الخرائج ، وفي باب فتح مكة ، نقلا عن تفسير فرات بن إبراهيم وغيره من الكتب . - والسيرة النبوية لابن هشام القسم الثاني ، ص 398 - 399 . - وتاريخ الطبري جزء 2 ، ص 327 - 328 . - وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، جزء 17 ، ص 266 - 267 . وكتاب المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء ، جزء 2 ، ص 47 - 48 . وأسد الغابة لابن الأثير ، جزء 1 ، ص 361 - 362 . - والكامل له أيضا ، جزء 2 ، ص 100 . - والدر المنثور للسيوطي ، جزء 6 ، ص 203 - 204 . - وصحيح البخاري ، جزء 3 ، ص 50 ( ط بولاق ، سنة 1289 ه‍ ) . وصحيح مسلم ، جزء 2 ، ص 262 ( ط بولاق ، سنة 1290 ه‍ ) . - والسيرة الحلبية ، جزء 3 ، ص 87 - 88 . - والسيرة الدحلانية المطبوعة بهامش السيرة الحلبية ، جزء 2 ، ص 295 - 297 . - الرياض النضرة للمحب الطبري ، جزء 2 ، ص 39 . - وفي الشفاء للقاضي وشرحه لعلي القاري ، جزء 1 ، ص 698 ملخصه .
لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحة 87 | ميرزا أحمد الآشتياني / حسين بن علي الروشني الگلپايگاني