تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
" تصحيح واعتذار قال الكاتب چلپى المعروف بالحاج خليفة في كتابه " كشف - الظنون " ، ج 2 ، ص 1053 ، عمود 1 ، سطر 33 إلى 36 : وشرحه ( أي وشرح " كتاب الشفاء " للقاضي عياض ) الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الدلجي الشافعي العثماني ( المتوفي سنة 947 ه‍ ) ، سبع وأربعين وتسعمائة ) سماه : " الإصطفا لبيان معاني الشفاء " ، أتمه في اثني عشر شوال ، سنة 935 ، خمس وثلاثين وتسعمائة . أقول : ومراد علي القاري شارح الشفاء ، من الدلجي ذكره في شرح الشفاء ، هو هذا ، لا ما نقلنا ترجمته في ذيل ص 153 - 154 من الكتاب ، عن " الأعلام " . ومنشأ الاشتباه ، هو أن خير الدين الزركلي صاحب " الأعلام " لم يذكر في : " الدلجي " الذي أورده في باب " الدال " ، غير أحمد بن علي المتقدم ترجمته في ذيل ص 153 - 154 ، وبعد أن تصفحت " شرح الشفاء " لعلي القاري ، وعلمت أن " الدلجي " المذكور في كلماته هو شارح آخر لكتاب " الشفاء " ، وعلمت أيضا مما في " كشف - الظنون " ، أن اسم هذا " الدلجي " هو محمد بن محمد ، راجعت باب " الميم " من كتاب " الأعلام " ، فوجدت في " محمد بن محمد بن محمد " ترجمته ، غير أنه لم يعنونه ب‍ " الدلجي " ، بل ب‍ " محمد - الدلجي .
شرح
جزء 1 ، ص 90 - 91 . - وسنن البيهقي ، جزء 3 ، ص 195 - 196 . - والسيرة الحلبية ، جزء 2 ، ص 146 إلى 150 . - ونور الأبصار للشبلنجي ، ص 26 . - وإسعاف الراغبين للصبان المطبوع بهامش نور الأبصار ، ص 36 - 37 . - وإعلام الورى للطبرسي ، ص 32 . - والبحار للمجلسي ( كتاب تاريخ نبينا ) باب جوامع معجزاته ونوادرها ، نقلا عن تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ، وباب معجزاته في طاعة الأرضيات ، نقلا عن الخرائج وقصص الأنبياء وغيرهما ، وباب ذكر الحوادث بعد غزوة خيبر ، نقلا عن المنتقى للكازروني . انتهى تخريج أحاديث الجزء الأول من الكتاب وكذا التعليق على مبحث النبوة على يد أقل طلبة العلم : حسين بن علي - الملقب ب‍ " روشنى " الگلپايگاني وقد من الله على أن وفقني لامتثال أمر سيدي الأستاذ المحقق المؤلف - أدام الله بقاءه الشريف - في هذا المشروع . فله عز وجل الشكر على ما من على وأنعم . رمضان المبارك 1394 ه‍