" تصحيح واعتذار
قال الكاتب چلپى المعروف بالحاج خليفة في كتابه " كشف -
الظنون " ، ج 2 ، ص 1053 ، عمود 1 ، سطر 33 إلى 36 : وشرحه
( أي وشرح " كتاب الشفاء " للقاضي عياض ) الشيخ شمس الدين محمد بن
محمد الدلجي الشافعي العثماني ( المتوفي سنة 947 ه ) ، سبع وأربعين
وتسعمائة ) سماه : " الإصطفا لبيان معاني الشفاء " ، أتمه في اثني عشر
شوال ، سنة 935 ، خمس وثلاثين وتسعمائة .
أقول : ومراد علي القاري شارح الشفاء ، من الدلجي ذكره
في شرح الشفاء ، هو هذا ، لا ما نقلنا ترجمته في ذيل ص 153 - 154
من الكتاب ، عن " الأعلام " .
ومنشأ الاشتباه ، هو أن خير الدين الزركلي صاحب " الأعلام "
لم يذكر في : " الدلجي " الذي أورده في باب " الدال " ، غير أحمد بن علي
المتقدم ترجمته في ذيل ص 153 - 154 ، وبعد أن تصفحت
" شرح الشفاء " لعلي القاري ، وعلمت أن " الدلجي " المذكور في
كلماته هو شارح آخر لكتاب " الشفاء " ، وعلمت أيضا مما في " كشف -
الظنون " ، أن اسم هذا " الدلجي " هو محمد بن محمد ، راجعت باب
" الميم " من كتاب " الأعلام " ، فوجدت في " محمد بن محمد بن محمد "
ترجمته ، غير أنه لم يعنونه ب " الدلجي " ، بل ب " محمد -
الدلجي .
شرح
جزء 1 ، ص 90 - 91 . - وسنن البيهقي ، جزء 3 ، ص 195 - 196 . - والسيرة
الحلبية ، جزء 2 ، ص 146 إلى 150 . - ونور الأبصار للشبلنجي ، ص 26 . -
وإسعاف الراغبين للصبان المطبوع بهامش نور الأبصار ، ص 36 - 37 . - وإعلام
الورى للطبرسي ، ص 32 . - والبحار للمجلسي ( كتاب تاريخ نبينا ) باب جوامع
معجزاته ونوادرها ، نقلا عن تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ، وباب
معجزاته في طاعة الأرضيات ، نقلا عن الخرائج وقصص الأنبياء وغيرهما ، وباب
ذكر الحوادث بعد غزوة خيبر ، نقلا عن المنتقى للكازروني .
انتهى تخريج أحاديث الجزء الأول من الكتاب وكذا التعليق على مبحث
النبوة على يد أقل طلبة العلم : حسين بن علي - الملقب ب " روشنى " الگلپايگاني
وقد من الله على أن وفقني لامتثال أمر سيدي الأستاذ المحقق المؤلف
- أدام الله بقاءه الشريف - في هذا المشروع . فله عز وجل الشكر على ما من على
وأنعم . رمضان المبارك 1394 ه