الحوأب ؟ فلفق لها الزبير وطلحة خمسين أعرابيا جعلا لهم جعلا ،
فحلفوا لها وشهدوا أن هذا الماء ليست بماء الحوأب ، فكانت أول شهادة
زور في الإسلام ، فسارت عائشة لوجهها . وعن ابن عباس : أن رسول الله
صلى الله عليه وآله قال يوما لنسائه وهن عنده جميعا : " ليت شعري أيتكن صاحبة
الجمل الأدبب ( 1 ) تنبحها كلاب الحوأب ، يقتل عن يمينها وشمالها
قتلى كثيرة كلهم في النار وتنجو بعد ما كادت " ( 2 ) .
شرح
1 - الأدب : الجمل الكثير الشعر " أقرب الموارد " .
2 - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، جزء 9 ، ص 310 - 311 . - وقريب
منه ما في الجزء 6 ، ص 217 - 218 و 224 - 225 من الكتاب المذكور . - والإمامة
والسياسة لابن قتيبة ، جزء 1 ، ص 63 ( ط مصر ، سنة 1377 ه ) . - وتاريخ الطبري
جزء 3 ، ص 475 - 485 - 486 . - والكامل لابن الأثير ، جزء 3 ، ص 88 - 89 . -
وكتاب المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء ، جزء 2 ، ص 83 - 84 . - وحياة الحيوان
للدميري ، جزء 1 - ، ص 198 - 199 . - والاستيعاب لابن عبد البر ، جزء 4 ، ص 351 . -
وتذكرة خواص الأمة لسبط ابن الجوزي ، ص 38 - 39 ( ط إيران ، سنة 1285 ) . -
والشفاء للقاضي وشرحه لعلي القاري ، جزء 1 ، ص 687 . - ونور الأبصار للشبلنجي ،
ص 81 . - وإسعاف الراغبين للصبان المطبوع بهامش نور الأبصار ، ص 62 . - والسيرة
الحلبية ، جزء 3 ، ص 320 - 321 . - والسيرة الدحلانية المطبوعة بهامش السيرة
الحلبية جزء 3 ، ص 207 . - والصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي ، ص 117
( ط مصر ، سنة 1375 ه ) . - وكتاب تطهير الجنان واللسان له أيضا ، ص 50 . -
وفي الأوليين من الثلاثة الأخيرة عن أم سلمة ، واللفظ للأولى : قالت : ذكر رسول الله
صلى الله عليه ( وآله ) وسلم خروج بعض أمهات المؤمنين ، فضحكت عائشة ، فقال
صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : " انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت " ثم التفت إلى علي
( عليه السلام ) فقال : " إن وليت من أمرها شيئا فارفق بها " وفي الأخير منها : أنه صلى الله
عليه ( وآله ) وسلم قال لنسائه : " أيتكن صاحبة الجمل الأزيب ( أي بزاي فتحية
فموحدة - الطويل أو الضامر ) تخرج فتنبحها كلاب الحوأب ، تقتل عن يمينها وعن
يسارها قتلى كثيرة ، ثم تنجو بعد ما كادت تهلك " . - والمناقب لابن شهرآشوب ، جزء 3 ،