تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
مشغولة بالإبقاء ) * إلى الجذاذ ، لزوال المانع من الرجوع فيها حينئذ بخلاف الزيادات المتصلة التي لا تزول . وقيل : لا ، لأنها لا تأمن أن يرجع عليها فيما بذله في وقت يضر بها ، وفي المبسوط ( 1 ) نقل القولان من غير ترجيح . * ( ولو طلب قطع الثمرة قبل الإدراك ليرجع في العين أو يقول : أنا أصبر إلى الجذاذ وأرجع ) * بعده * ( لم يجب إجابته ) * ففي الأول لأن الثمرة في الأصل بحق لها ، وفي الثاني لتضررها بالتأخير كما عرفت . * ( ولو طلبت منه الصبر ) * في الرجوع * ( لم يجبر عليه ) * لتعجيل حقه وانتفاء الضرر عليها ، ونسبه في المبسوط إلى قوم ( 2 ) ولم يفت بشئ . * ( وكذا الأرض لو حرثتها وزرعتها ) * في جميع ما ذكر * ( إلا أنه لا ) * يحتمل هنا أن * ( يجبر على القبول لو بذلت نصف المجموع ) * لظهور انفصال البذر والنبات من الأرض ، ولنقصان الأرض من وجه ، والظاهر أنه أراد بالحرث إلقاء البذر وبالزرع التنمية كما هو الصحيح في اللغة والواو بمنزلة " أو " ، فأراد أنه لا فرق إذا طرحت البذر بين أن ينمو أو لا ، للاشتراك في انفصال الزيادة ، فلا يتوهمن اتصالها عند النمو . ويجوز أن يكون أراد بالحرث الكرب وبالزرع إلقاء البذر أو التنمية ، والواو بمنزلة " أو " أيضا . ويكون عدم الإجبار على القبول في الحرث إذا نقصت به الأرض ، لكن لا يلائمه بذل نصف المجموع . وقطع في التحرير بإجباره على القبول ( 3 ) وفاقا للمبسوط ( 4 ) ، لاتصال الزيادة . ويجوز أن يريد بالواو معناها ، ويريد ذكر مثال يشتمل على زيادة متصلة هي الكرب ، وأخرى هي الزرع أي إلقاء البذر فيها أو نموه أو على زيادة هي الزرع ونقصان هو الكرب . ويجوز إرادة الزرع باللفظين ، فكثيرا ما يراد بالحرث ، لكن التأسيس أولى من التأكيد .
هامش
( 1 ) المبسوط : ج 4 ص 280 . ( 2 ) المبسوط : ج 4 ص 280 . ( 4 ) المبسوط : ج 4 ص 280 . ( 3 ) تحرير الأحكام : ج 2 ص 37 س 3 .