تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
يجتنبون على كل حال : المجذوم والأبرص والمجنون وولد الزنا والأعرابي ( 1 ) . وفي بعض نسخ الكتاب فإنه ( عليه السلام ) قال : فر من الأجذم والأبرص فرارك من الأسد ( 2 ) . وعليه فقد أشار إلى الرد بالبرص أيضا . * ( ويثبت العيب بإقرار صاحبه أو بشهادة عدلين عارفين ، وفي العيوب الباطنة للنساء بشهادة أربع منهن مؤمنات ) * عارفات عدول ، وكأنه اتكل على ظهور اشتراط العدالة والمعرفة ، ويمكن قراءة مؤمنات ، بفتح الميم أي المأمونات من الجهل والكذب ، فيشتمل على الشرطين . * ( ولو كان بكل منهما عيب ) * موجب للخيار * ( ثبت لكل منهما الخيار ) * اتفق العيبان أو اختلفا ، لعموم الأدلة حتى الجذام أو البرص إن اشتركا فيه وقلنا بالخيار لها ، فإن الإعداء مخوف على المبتلاة به أيضا ، فربما زاد مرضها ، وللعامة وجه بسقوط الخيار مع الاتحاد للتكافؤ ( 3 ) . * ( وفي الرتق الممتنع الإزالة ) * بالذات أو بامتناعها * ( مع الجب إشكال ) * من العموم ، ومن أن العلة في الخيار - كما تدل عليه ألفاظ الأخبار ( 4 ) ودليل العقل - تضرر أحدهما بعدم التمكن من الوطء ، وهنا لا ضرر لاشتراكهما في ذلك . * ( ولو طلق قبل الدخول ثم علم بالعيب لم يسقط عنه ما وجب بالطلاق ) * من نصف المهر ونحوه ، لأنه طلاق صحيح في نكاح صحيح لم يطرأ عليه فسخ ، فيثبت أحكامه ما لم يعرض مزيل له ، ولا يصلح ثبوت الخيار مزيلا له ، وهو ظاهر مع حصول المقصود بالذات من الفسخ ، وهو زوال الزوجية بالطلاق ، * ( وكذا ) * لو طلق * ( بعده ) * أي بعد الدخول ثبت لها تمام المهر . * ( وليس له الفسخ ) * في شئ من التقديرين ، إذ لا زوجية ليفسخها مع
هامش
( 1 ) الخصال : ج 1 ص 287 . ( 2 ) الموجود في نسختنا : " فر من المجذوم فرارك من الأسد " راجع الخصال : ج 2 ص 521 . ( 3 ) المغني لابن قدامة : ج 7 ص 583 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 14 ص 593 ب 1 من أبواب العيوب والتدليس .
كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 379 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / الفاضل الهندي