الأنصاري ، أو رفاعة بن عبد المنذر ، وهي أسطوانة التوبة ، وهي الرابعة من المنبر
في المشرق على ما في خلاصة الوفاء ، والقعود عندنا يومه .
( و ) الصلاة ( ليلة الخميس عند الأسطوانة التي تلي مقام
رسول الله صلى الله عليه وآله ) أي المحراب والكون عندها يومه .
قال الصادق عليه السلام في صحيح ابن عمار : إن كان لك مقام بالمدينة ثلاثة أيام
صمت أول يوم الأربعاء ، وتصلي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة وهي أسطوانة
التوبة التي كان ربط فيها نفسه حتى نزل عذره من السماء ، وتقعد عندها يوم
الأربعاء ، ثم تأتي ليلة الخميس التي تليها مما يلي مقام النبي صلى الله عليه وآله ليلتك ويومك ،
وتصوم يوم الخميس ، ثم تأتي الأسطوانة التي تلي مقام النبي صلى الله عليه وآله ومصلاه ليلة
الجمعة فتصلي عندها ليلتك ويومك وتصوم يوم الجمعة ، فإن استطعت أن لا تتكلم
بشئ في هذه الأيام فافعل إلا ما لا بد لك منه ، ولا تخرج من المسجد إلا لحاجة ،
ولا تنام في ليل ولا نهار فافعل فإن ذلك مما يعد فيه الفضل ، ثم احمد الله في يوم
الجمعة ، واثن عليه وصل على النبي صلى الله عليه وآله وسل حاجتك ، وليكن فيما تقول : اللهم
ما كانت لي إليك من حاجة شرعت أنا في طلبها والتماسها أو لم تشرع سألتكها أو
لم أسألكها ، فإني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة صلى الله عليه وآله في قضاء حوائجي
صغيرها وكبيرها ، فإنك حري أن تقضى حاجتك إن شاء الله ( 1 ) .
وفي حسنه : صم الأربعاء والخميس والجمعة ، وصل ليلة الأربعاء ويوم
الأربعاء عند الأسطوانة التي تلي رأس رسول الله صلى الله عليه وآله ، وليلة الخميس ويوم
الخميس عند أسطوانة أبي لبابة ، وليلة الجمعة ويوم الجمعة عند الأسطوانة التي
تلي مقام النبي صلى الله عليه وآله ، وادع بهذا الدعاء لحاجتك وهو : اللهم إني أسألك بعزتك
وقوتك وقدرتك وجميع ما أحاط به علمك أن تصلي على محمد وآل محمد
وعلى أهل بيته ، وأن تفعل بي كذا وكذا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 10 ص 274 ب 11 من أبواب المزار ح 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 10 ص 275 ب 11 من أبواب المزار ح 4 .