تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
يزور البيت ؟ قال : لا حتى ينشق الفجر كراهية أن يبيت الرجل بغير منى ( 1 ) . وهو يعطي كراهية الخروج كما في الوسيلة ( 2 ) . وفي المختلف : إن خبر الجازي ينفيها ، وإن كان الأفضل المبيت بها إلى الفجر ( 3 ) . ثم إن خبرا ابني ناجية وعمار يفيدان تساوي نصفي الليل في تحصيل الامتثال كما في الكافي ( 4 ) . وفي النهاية ( 5 ) والمبسوط ( 6 ) والوسيلة ( 7 ) والجامع ( 8 ) : إنه إذا خرج من منى بعد الانتصاف فلا يدخل مكة قبل الفجر . وفي الدروس : إنه لم نقف لهم على مأخذ ( 9 ) . قلت : ولعلهم استندوا إلى ما مر من الأخبار الناطقة بأن الخارج من مكة ليلا إلى منى يجوز له النوم في الطريق إذا جاز بيوت مكة ، لدلالتها على أن الطريق في حكم منى ، فيجوز أن يريدوا الفضل ، لما مر من أن الأفضل الكون إلى الفجر ، والوجوب اقتصارا على اليقين ، وهو جواز الخروج بعد الانتصاف من منى لا من حكمه . ولا يعارضه ما في قرب الإسناد من قول الكاظم عليه السلام لعلي بن جعفر : وإن كان خرج من منى بعد نصف الليل فأصبح بمكة فليس عليه شئ ( 10 ) . ولصحيح العيص المتقدم لاحتمالهما ، بل يمكن أن يكونوا استظهروا منهما ما ذكروه . نعم ، يبقى الكلام في أن الأصل هو المبيت جميع الليل ، فلا يستثنى منه إلا ما
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 10 ص 208 ب 1 من أبواب العود إلى منى ح 11 . ( 2 ) الوسيلة : ص 187 - 188 . ( 3 ) مختلف الشيعة : ج 4 ص 309 . ( 4 ) الكافي في الفقه : ص 198 . ( 5 ) النهاية ونكتها : ج 1 ص 536 . ( 6 ) المبسوط : ج 1 ص 378 . ( 7 ) الوسيلة : ص 188 . ( 8 ) الجامع للشرائع : ص 217 . ( 9 ) الدروس الشرعية : ج 1 ص 459 درس 116 . ( 10 ) قرب الإسناد : ص 107 .