تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
الصادق عليه السلام في خبر عبد الأعلى : لا هدي إلا من الإبل ، ولا ذبح إلا بمنى ( 1 ) . وفي خبر معاوية : ومن ساق هديا وهو معتمر نحر هديه في المنحر وهو بين الصفا والمروة وهي الحزورة ( 2 ) . وعن يونس قيل : إن بفناء الكعبة موضعا يعرف بحزورة قبالة البيت في الوادي بحذاء علم السعي . قلت : هي كقسورة في اللغة : التل الصغير ، والجمع الحزاور ، وقد يقال بفتح الزاي وشد الواو ، وحكى الوجهان عن ابن السراج ( 3 ) . والأكثر على أن الأخير تصحيف ، وبمكة حزورة أخرى ينسب إليها باب الحزورة ، وهي في أسفلها عند المنارة التي تلي أجياده . وفي الحسن أن معاوية بن عمار قال له عليه السلام : إن أهل مكة أنكروا عليك أنك ذبحت هديك في منزلك بمكة ، فقال : إن مكة كلها منحر ( 4 ) . وحمله الشيخ على الهدي المندوب ( 5 ) . وفي النافع ( 6 ) والدروس ( 7 ) : إن الحزور أفضل ، ولم يذكر في التبصرة ( 8 ) والتلخيص ( 9 ) إلا مكة ، وأغفل الجزورة رأسا . ( وزمانه كهدي التمتع ) إن قرن بالحج كما قال الصادق عليه السلام في خبر الكرخي : إن كان قد أشعره أو قلده فلا ينحره إلا يوم الأضحى ( 10 ) . وكذا في خبر
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 10 ص 93 ب 4 من أبواب الذبح ح 6 . ( 2 ) المصدر السابق ح 4 . ( 3 ) نقله عنه في تاج العروس : ج 3 ص 139 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 10 ص 92 ب 4 من أبواب الذبح ح 2 . ( 5 ) تهذيب الأحكام : ج 5 ص 202 ذيل الحديث 671 . ( 6 ) المختصر النافع : ص 91 . ( 7 ) الدروس الشرعية : ج 1 ص 443 درس 112 . ( 8 ) تبصرة المتعلمين : ص 74 . ( 9 ) تلخيص المرام ( سلسلة الينابيع الفقهية ) : ج 30 ص 339 . ( 10 ) وسائل الشيعة : ج 10 ص 92 ب 4 من أبواب الذبح ح 1 .