تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
وفيه أنه يجوز أن يكون كالمبطون في وجوب الاستنابة ، وأن إبراهيم بن ميمون روى عن الصادق عليه السلام في الرجل يسلم فيريد أن يحج وقد حضره الحج ، أيحج أم يختتن ؟ قال : لا يحج حتى يختتن ( 1 ) . ولكنه مجهول ، وليس نصا في أنه غير متمكن من الختان لضيق الوقت وأن عليه تأخير الحج عن عامه لذلك ، فإن الوقت إنما يضيق غالبا عن الاختتان مع الاندمال ، فأوجب عليه السلام أن يختتن لم يحج وإن لم يندمل . ( ج : النية ) فإنما الأعمال بالنيات ( 2 ) . وفي الدروس : ظاهر بعض القدماء أن نية الاحرام كافية عن خصوصيات نيات الأفعال ( 3 ) . ( وهي أن يقصد إلى إيقاع ) شخص من نوع من الطواف متميز من غيره من ( طواف عمرة التمتع أو غيرها ) من عمرة أو حج ، حج التمتع أو غيره ، طواف النساء أو غيره ، طواف عمرة الاسلام أو حجه ، أو غيرهما من منذور أو غيره ، ( لوجوبه أو ندبه ، إن وجب التعرض للوجه ( قربة إلى الله تعالى ) . ولا بد من تصور معنى الطواف ، وهو الحركة حول الكعبة سبعة أشواط ، ومن كون القصد ( عند الشروع ) فيه لا قبله بفصل ولا بعده ، وإلا لم يكن نية . ( فلو أخل بها أو بشئ منها بظل ) الطواف ، ولا بد من استدامتها حكما إلى أن يكمل ، وإن فصل بين أجزائه فليجدد النية إذا شرع ثانيا فيما بعده . ( د : البدأة بالحجر الأسود ) بالاجماع والنصوص ( 4 ) ، وكان قول الشيخ في الإقتصاد " ينبغي " ( 5 ) بمعنى الوجوب . ( فلو بداء بغيره ) مما قبله أو بعده ( لم يعتد بذلك الشوط إلى أن ينتهي
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 9 ص 369 ب 33 من أبواب مقدمات الطواف ح 2 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 7 ص 7 ب 2 من أبواب وجوب الصوم ونيته ح 12 . ( 3 ) الدروس الشرعية : ج 1 ص 394 درس 103 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 9 ص 400 ب 12 من أبواب الطواف . ( 5 ) الإقتصاد : ص 303 .
كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 413 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / الفاضل الهندي