سنان ( 1 ) والقداح ، عن الصادق عليه السلام : إن الشمس انكسفت في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله
فصلى بالناس ركعتين ( 2 ) .
وظاهر عبارة الأكثر من الأخبار والأصحاب أنها عشر ركعات . وفي
الوسيلة : إنها عشر ركعات أو ركعتان ( 3 ) . ويأتي فصل القول في الشك فيها إن شاء
الله ، ولا خلاف عندنا في أن الركوعات فيها عشر والسجدات أربع .
وأما خبر أبي البختري ، عن الصادق عليه السلام : إن عليا عليه السلام صلى في كسوف
الشمس ركعتين في أربع سجدات وأربع ركعات ، قام فقرأ ثم ركع ثم رفع رأسه ثم
قراء ثم ركع ثم قام فدعا مثل ركعته ثم سجد سجدتين ثم قام ، ففعل مثل ما فعل في
الأولى في قرائته وقيامه وركوعه وسجوده سواء ( 4 ) .
وخبر يونس بن يعقوب عنه عليه السلام أنه قال : انكسف القمر وخرج أبي
وخرجت معه إلى المسجد الحرام فصلى ثمان ركعات كما يصلي ركعة
وسجدتين ( 5 ) . فإن سلما فليسا نصين في أن الصلاتين للكسوف مع احتمال التقية .
وكيفيتها أن ( يكبر للافتتاح ، ثم يقرأ الحمد وسورة ، ثم يركع ويقوم )
من الركوع ( فيقرأ الحمد ) مرة أخرى ( وسورة ، وهكذا خمسا ، ثم يسجد
سجدتين ثم ) يقوم إلى الركعة الثانية و ( يصنع في الثانية كذلك ) إلا في
التكبير للافتتاح ( ويتشهد ) بعد ذلك ( ويسلم ) .
ولم يوجب ابن إدريس الحمد إلا مرتين في كل ركعة مرة ( 6 ) للأصل ،
ويعارضه التأسي والأخبار ( 7 ) ، وفتوى الأصحاب وعملهم . وإن احتج بقول
هامش
( 1 ) لم نعثر على خبر ابن سنان هذا في الكتب الروائية لكن نقله الشهيد في ذكرى الشيعة : ص
245 س 10 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 154 ب 9 من أبواب صلاة الكسوف والآيات ح 1 .
( 3 ) الوسيلة : ص 112 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 150 ب 7 من أبواب صلاة الكسوف والآيات ح 4 .
( 5 ) المصدر السابق ح 5 .
( 6 ) السرائر : ج 1 ص 323 .
( 7 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 149 ب 7 من أبواب صلاة الكسوف والآيات .