تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
وصل على ملائكتك ورسلك ، واغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبادك المرسلون وأعوذ بك من شر ما عاذ منه عبادك المرسلون ، ثم تكبر تكبيرة ثالثة وتقنت بهذا القنوت إلى آخر ما قال ( 1 ) . وكذا القاضي في المهذب ( 2 ) . وقال في شرح جمل العلم والعمل : وأما القنوت الذي يقنت به بين كل تكبيرتين فهو : أشهد أن لا إله إلا الله . . . إلى آخر ما مر ( 3 ) . وبهذا القنوت خبر جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ( 4 ) . وبه خبر محمد بن عيسى بن أبي منصور ، عن الصادق عليه السلام ( 5 ) ، لكن ليس فيه شهادتان . وقال الشيخ في المصباح : فإذا كبر قال : اللهم أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل العفو والرحمة ، وأهل التقوى والمغفرة أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا ولمحمد صلى الله عليه وآله ذخرا ومزيدا ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد ، وأن تخرجني من كل سوء أخرجت منه محمد وآل محمد ، اللهم إني أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون ، وأعوذ بك مما استعاذ منه عبادك الصالحون . وذكر أنه يفصل بين كل تكبيرتين بهذا الدعاء ( 6 ) . ولم أظفر بخبر يتضمنه . والأقرب عدم التعين وفاقا له في سائر كتبه ( 7 ) والصدوق ( 8 ) والفاضلين ( 9 )
هامش
( 1 ) المقنعة : ص 194 . ( 2 ) المهذب : ص 122 . ( 3 ) شرح جمل العلم والعمل : ص 131 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 131 ب 26 من أبواب صلاة العيد ح 3 . ( 5 ) المصدر السابق ح 2 . ( 6 ) مصباح المتهجد : ص 598 . ( 7 ) المبسوط : ج 1 ص 170 ، النهاية ونكتها : ج 1 ص 374 ، الخلاف : ج 1 ص 661 المسألة 433 ، الإقتصاد : 271 ، الجمل والعقود : ص 86 . ( 8 ) المقنع : ص 46 ، الهداية : ص 53 . ( 9 ) المعتبر : ج 2 ص 313 ، نهاية الإحكام : ج 2 ص 59 .
كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 346 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / الفاضل الهندي