تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
حواشي الشرائع . والمراد بالمنافق المخالف للحق كما في الكافي ( 1 ) والبيان ( 2 ) والروضة البهية ( 3 ) ، لظاهر ما سمعته من قول الرضا عليه السلام وأصل البراءة . ( و ) يجب ( الدعاء بينها ) كما هو ظاهر الأصحاب للتأسي ، ونحو قول الصادق عليه السلام لأبي بصير : إنهن خمس تكبيرات بينهن أربع صلوات ( 4 ) . وليونس بن يعقوب : إنما هو تكبير وتسبيح وتحميد وتهليل ( 5 ) . وقول الباقر عليه السلام في خبر الفضيل بن يسار : إذا صليت على المؤمن فادع له ( 6 ) . وقول الرضا عليه السلام في علل الفضل : إنما أمروا بالصلاة على الميت ليشفعوا له ويدعوا له بالمغفرة - ومرة أخرى - : إنما هي دعاء ومسألة ( 7 ) . ولم يوجبه المحقق ( 8 ) ، ولعله للأصل ، واختلاف الأخبار في الأدعية ، وهو لا ينفي وجوب القدر المشترك . وفي شرح الإرشاد لفخر الاسلام : الصلاة على النبي واجبة بإجماع الإمامية ، قال النبي صلى الله عليه وآله : لا صلاة لمن لا يصلي علي ( 9 ) ، ولأن صلاة الجنازة دعاء للميت ، وقال الصادق عليه السلام : كل دعاء محجوب عن الله تعالى حتى يصلى على محمد وآل محمد ( 10 ) . ويجب أن يكون الدعاء بينهن ( بأن يتشهد الشهادتين عقيب الأولى ) ودخولهما في الدعاء مبني على التغليب ، أو استعماله بمعنى الطلب ، وذكر الاسم جميعا ، وهما يتضمنان ذكر الله تعالى ورسوله .
هامش
( 1 ) الكافي في الفقه : ص 157 . ( 2 ) البيان : ص 29 . ( 3 ) الروضة البهية : ج 1 ص 429 . ( 4 ) وسائل الشيعة ج 2 ص 774 ب 5 من أبواب صلاة الجنازة ح 12 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 783 ب 7 من أبواب صلاة الجنازة ح 2 . ( 6 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 768 ب 3 من أبواب صلاة الجنازة ح 3 . ( 7 ) عيون أخبار الرضا : ج 2 ص 112 و 113 . ( 8 ) المعتبر : ج 2 ص 349 . ( 9 ) عوالي اللآلي : ج 3 ص 222 ح 30 . ( 10 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 1135 ب 36 من أبواب الدعاء ح 1 .