تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
الرمي الماضي وكان رماه أحد من الناس أو عدّة ، كان رمياً لهم . ( وكذا لو قال أحد المختلفين ) في شيء ( الكاذب هو ابن الزانية ، فلا حدّ ) لعدم التعيين . ( ولو قذف من لا ينحصر عدده - كأهل مصر - فلا حدّ ) لشيوع نسبة الزنا - مثلا - إلى أهل بلدة أو قبيلة ; لوقوعه من بعضهم ، فقال بنو فلان ، أو أهل بلد كذا زناة ، بمعنى أنّ الغالب عليهم الزناة ، وهو قذف لغير معيّن . * * *